(٢) في نسخة التونسية [يستهترون] وفى نسخة قوله والظاهرية [يشهرون] وفى النهاية جـ ٥ ص ٢٤٢ حديث [سبق المفردون] قالوا: وما المفردون؟ قال: الذين أهتروا في ذكر اللَّه عز وجل، وفى رواية المستهترون بذكر اللَّه وقال صاحب النهاية يعنى الذين أولعوا به يقال: أهتر فلان بكذا واستهتر فهو مهتر به ومستهتر: أى مولع به لا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره وفى القاموس المستهتر بالشئ بالفتح المولع به لا يبالى بما قيل فيه وشتم له، والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٧٥ عن معاذ بن جبل قال: بينما نحن نسير مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أين السابقون؟ قالوا: مضى ناس وتخلف ناس، قال: أين السابقون الذين يستهترون الحديث وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف قال ابن الأثير يقال: هتر بالشئ واستهتر به إذا ولع به ولم يتحدث بغيره. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٠١١ ورمز له بالحسن عن هناد عن عمرو بن مرة مرسلا بدلا من بره وقال المناوى: مُرة بضم الميم وتشديد الراء ابن عبد اللَّه بن طارق المرادى الكوفى الأعمى أحد الأعلام.