(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٠٢٢ ورمز له بالضعف، وقال المناوى: أى أعظم ما في جوارح الإنسان يمنا أى بركة وأعظم ما فيها شؤما أى شرًا هو اللسان، واللحيان بفتح اللام وسكون المهملة العظمان اللذان بجانبى الفم. (٣) في الجزء الخامس من جامع الأصول لابن الأثير تحت رقم ٢٦٢١ عن عبد اللَّه بن جعفر -رضي اللَّه عنه- قال: أردفنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يوم فأسر إلىَّ حديثًا لا أحدث به أحدًا من الناس أحب ما استتر به رسول اللَّه لحاجة هدفًا أو جائش نخل، فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل، فلما رأى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حن وذرفت عيناه، فأتاه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فمسح ذفراه فسكت، فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال لى يا رسول اللَّه! فقال له: أفلا تتقى اللَّه في هذه البهيمة التى ملكك اللَّه أياها فإنه شكا إلى أنك تجيُعه وتدئبه، وقال أخرجه أبو داود وفسر "ذفراه" فقال ذفرى البعير هو الموضع الذى يعرق من قفاه. . . ومعنى تدئبه: أنك تتعبه بكثرة ما تستعمله وقال في النهاية: ذفرى البعير أصل أذنه، وهما ذفريان، والذفرى مؤنثة وألفها للتأنيث أو للإلحاق.