للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥١١/ ٩٢٠١ - "أَلَا هلْ عسى رجُلٌ يُغْلِقُ بابهُ ويُرْخى سِتْرهُ، ويسْتَتِرُ بستْرِ اللَّهِ فَيْخْرُجُ فَيقولُ فَعَلت كذا بِأهْلِى، وفَعلت كذا، أَفَلا أُخْبرُكُمْ؟ مثَلُ ذَلكَ مثَلُ شيطَان لَقِى شيْطَانَةً فِى سكَّة فَنَكَحها والنَّاسُ ينظُرُونَ" (١).

ابن السنىّ في عمل اليوم والليلة، والديلمى عن أَبى هريرة.

٥١٢/ ٩٢٠٢ - "أَلَا هَلْ عستْ امْرَأَةٌ أَنْ تُخْبِر الْقَوْم بِما يكُونُ مِنْ زَوْجِها, إِذَا خَلَا بِهَا (أَلَا هَلْ عَسى رجُلٌ أَنْ يُخْبِر القَوْمَ بِمَا يَكُونُ مِنْهُ إِذَا خَلا بأَهلِهِ, فَلا تَفْعلُوا ذَلِك أَفَلا أُنْبِئكُمُ ما مَثلُ ذَلِكَ؟ (مثَلُ) شَيْطَانٍ لَقِى شَيْطَانَةً بالطَّرِيق فَوقَعَ بِهَا وَالنَّاسُ ينْظُرُون" (٢).

الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.

٥١٣/ ٩٢٠٣ - "أَلَا هَلْ عسى رجُلٌ يبْلُغُهُ الحدِيثُ عنى وهُو مُتَّكِئٌ وعلَى أرِيكَته فَيقُولُ: بيْنَنَا وبيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّه، فَمَا وجدْنا فيه حَلالا اسْتَحْلَلْنَاهُ، وما وجدْنا فيه حرامًا حرَّمْنَاهُ، وإِنَّ ما حرَّم رسُولُ اللَّهِ كَما حرَّم اللَّه" (٣).

ت حسن غريب عن المقدام بن معديكرب.

٥١٤/ ٩٢٠٤ - "أَلَا هَلْ عَسى أَحدُكُمْ أنْ يتَّخذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَم علَى رأسِ ميْل أوْ ميْلَيْن فَيتَعذَّرُ علَيْهِ الكَلأُ فَيرْتَفِعُ، ثُمَّ تَجئُ الجمعة فلَا يجئُ ولَا يشْهدُها، وتَجِئُ الجُمُعَةُ فَلَا يشْهدُها، وتجئ الجمعة فلا يشهدها حتى يُطبَعَ على قَلبِهِ" (٤).

هـ، ك، هب عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.

٥١٥/ ٩٢٠٥ - "أَلَا هلْ عسى رَجُلٌ يتَّخِذُ الصُّبَّةَ من الغَنَمِ (على رأسِ ميلين أو


(١) و (٢) الحديثان أوردهما الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٩٤ بمغايرة في اللفظ والسند أحدهما من رواية أحمد والطبرانى وفيه شهر بن حوشب وحديثه حسن وفيه ضعف والآخر من رواية البزار عن روح بن حاتم وهو ضعيف وبقية رجال السند ثقات.
(٣) الحديث عند الترمذى في أبواب العلم باب ما نهى عنه أن يقال عند حديث النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جـ ٢ ص ١١٠، والحديث عن أبى رافع وغيره وقال هذا حديث حسن صحيح ثم قال بعد كلام: وأبو رافع مولى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- اسمه أسلم ثم ذكر الحديث عن المقدام بن معد يكرب، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
(٤) الحديث في ابن ماجه جـ ١ ص ١٧٩ باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر قال السندى شارحه: إسناده ضعيف، فيه سعدى بن سليمان وهو ضعيف، والصبة من الغنم الجماعة منها، واختلف في عددها.

<<  <  ج: ص:  >  >>