للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧١١/ ١٧ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كان المقام إلى لزق البيت، فقال عمر بن الخطاب لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يا رسول اللَّه لو نحيته من البيت ليصلى إليه الناس، ففعل ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأنزل اللَّه: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ".

ابن أبى داود (١).

٧١١/ ١٨ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الاسْتِنْشَاقُ شَطْرُ الوُضُوءِ".

عب (٢).

٧١١/ ١٩ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّة مِن الطُلَقَاءِ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ووَضَعَ رِدَاءَهُ عَلَيْها، ثُمَّ تَنَحَّى لِيَقْضِى الحَاجَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرقَ رِدَاءَهُ، فَأَخَذَهُ فَأُتِى بِهِ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَأَمَرَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تقطع فِى رِدَاءٍ؟ ! ! أنَا أَهَبُهُ له، قَالَ: فَهَلا قَبْلَ أَنْ تأتِينَى بِهِ؟ ".

ش (٣).


(١) المصاحف لابن أبى داود جـ ٣ ص ٩٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا الحسين بن على بن مهران، حدثنا عبيد اللَّه بن عبد المجيد، حدثنا شريك بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد قال: كان المقام إلى لزق البيت فقال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لو نحينه من البيت ليصلى إليه الناس، ففعل ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأنزل اللَّه -تعالى- {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}.
(٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) من يأمر بالاستنشاق جـ ١ ص ٢٧، ٢٨ بلفظ حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبى النجيح عن مجاهد قال: الاستنشاق شطر الطهور.
وبلفظ: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن عن ليث، عن مجاهد قال: الاستنشاق نصف الطهور.
(٣) مصنف عبد الرزاق باب: ستر المسلم جـ ١٠ ص ٢٢٥، ٢٢٦ رقم ١٨٩٢٦ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن الزهرى أن صفوان أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بسارق برده فأمر به النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تقطع يده فقال: لم أرد هذا يا رسول اللَّه هو عليه صدقة؟ قال: فهلا قبل أن تأتى به. =

<<  <  ج: ص:  >  >>