للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٠/ ٢٣ - "عن هُدَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا بِلَالُ نوِّرْ بالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يَرَى النَّاسُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ".

ص، وسمويه، والبغوى، طب (١).

٣٣٠/ ٢٤ - "عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خدِيجٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ أَوْ مَلَكٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ما تَعدوُّنَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ قَالَ: خِيَارُنَا، قَالَ: كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْملاَئِكَةِ".


= وفى مجمع الزوائد ٦/ ١٠٨ كتاب (المغازى والسير) باب: فيمن استصغر يوم أحد، عن رافع بن خديج بمعناه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه، وله طريق أتم من هذه في مناقبه.
وفى المستدرك للحاكم ٣/ ٥٦١ كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر رافع بن خديج - رضي الله عنه - عن رافع بن خديج، إشارة إلى معناه.
وقال الذهبى عن رافع: شهد أحدًا والمشاهد بعدها. وعن بشير بن يسار قال: مات رافع أول سنة أربع وسبعين بالمدينة. وحضر ابن عمر جنازته، قلت: هذا لا يصح ولا يستقيم معناه لأن ابن عمر كان في التاريخ بمكة مريضًا، أو قد مات، والظاهر موت رافع قبل هذا. فإن شعبة روى عن أبى بشير، عن يوسف بن ماهك. قال: رأيت ابن عمر قائمًا بين قائمتى سرير رافع بن خديج.
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٣١ برقم ٤٤١٥ عن هدير عن عبد الرحمن بن رافع بن خديج بمعناه.
وفى نصب الراية لأحاديث الهداية ١/ ٢٣٨ ط المجلس العلمى - الهند- عن رافع بن خديج. مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد ١/ ٣١٦ كتاب (الصلاة) باب: وقت صلاة الصبح، عن رافع بن خديج مع اختلاف يسير.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير أيضا، ولرافع عند الطبرانى في الكبير أيضا: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نوروا بالصبح بقدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم". وهما من رواية هُرَيْر بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج. وقد ذكرهما ابن أبى حاتم ولم يذكر في أحد منهما جرحًا ولا تعديلًا، قلت: وَهُرَيْرٌ ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن أبيه.
وانظر ترجمة (هُرَيْرٍ) المذكور في التقريب والتهذيب لابن حجر "حرف الهاء".

<<  <  ج: ص:  >  >>