للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن (a) الحَرَسْتَانِيّ إذْنًا، قال: أخْبَرَنا أبو المُظَفَّر بن عَبْد الكَريم القُشَيْريّ في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَدُ بن الحُسَين البيْهَقِيِّ الحافِظ، قال: أخْبَرَنا إمامُ المُسْلمِيْن حَقًّا، وشَيْخُ الإسْلَام صِدْقًا أبو عُثْمان إسْمَاعِيْل بن عبد الرَّحْمن الصَّابُونيِّ بحِكايَةٍ ذَكَرَها.

أخْبَرَنا أبو يَعْقُوبَ يُوسُف بن أبي الثَّنَاء بن الحُسَنِن السَّاوِيّ الصُّوْفِيّ بالقَاهِرَة، قِراءَةً عليهِ، قال: أنْبَأنا أبو طَاهِر أحْمَد بن مُحَمَّد السِّلَفِيّ، قَال: سَمِعْتُ أبا عليّ الحَسَن بن عُبَيْدِ الله بن سَعَادَة الزُّريْقيِّ بسَلَمَاس يَقُول: سَمِعْتُ أبا عُثْمان إسْمَاعِيْل بن عبد الرَّحْمن الصَّابُونيِّ النَّيْسَابُورِيِّ، وقْتَ وَدَاعهِ النَّاسَ: يا أهْلَ سَلَمَاس، لي هَا هُنا عندَكُم أشْهُرٌ أعِظُ في كُيِّ يوْم ولَم أشْرَع إلَّا في تفسيرٍ آيةٍ واحدةٍ وما يتَعَلَّقُ بها، ولو بَقِيْتُ عندكم تَمام سَنَةٍ لما تعَرَّضْتُ لغيرها، والحَمْدُ لله تَعالَى.

أنْبَأنا أبو نَصْرٍ مُحَمَّد بن هِبَة الله بن مُحَمَّد الشِّيْرَازيِّ، قال: أخْبَرَنا عليّ بن الحَسَن الحافِظ (١)، قال: حَدَّثَني أبو بَكْر يَحْيَى بن إبْراهيم بن أحْمَد بن مُحَمَّد السَّلَمَاسيِّ الوَاعِظُ بدِمَشْق، قال: أخْبَرَنا أبي أبو طَاهِر بن أبي بَكْرٍ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَسَنُ بن نَصْر بن كَاكَا المَرْندِيِّ الفَقِيه، قال: حَدَّثَني أبو الحُسَيْن البَغْدَاديِّ، قال: كان الشَّيْخُ الإمَامُ أبو الطَّيِّب، رَضِيَ اللهُ عنهُ، إذا حضَر مَحْفلًا من مَحَافِل التَّهْنئَةِ أو التَّعْزِيَةِ، أو سَائر ما لم يكن يُعْقَد إلَّا بحُضُوره، فكان المفتَتَحُ بهِ والمُختَتَمُ، الرَّئِيس بإجْمَاعِ المُوَالِف والمُخَالِف، المُقَدَّم، أمَر بإلقَاءَ مَسْألةٍ، وكانت المُتَفَقِّهَةُ لا يَسْألونَ غيرهُ في مجلِسٍ حَضَرهُ، فإذا تكلمَّ عليهِا، ووَفَّى حَقَّ الكَلَام فيها، وانْتَهى إلى آخرها، أَمَرَ أبا عُثْمان فتَرَقَّل (٢) الكُرْسِيِّ، وتكلمَّ على (b) النّاسِ على طَرِيقِ (c)


(a) ساقطة من ب.
(b) ليست في تاريخ ابن عساكر.
(c) ب: طريقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>