(٢) أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ٣٩٣) أن عليًّا، صلى وهو منطلق إلى صفين العصر ركعتين، ثم دخل فسطاطه، فصلى ركعتين. (٣) أخرج ابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ٣٩٣) عن تميم الداري، "أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين، وزعم أن الزبير وعبد الله بن الزبير كانا يصليان بعد العصر ركعتين ". (٤) أخرج ابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٣٩٤) عن ابن طاوس، عن أبيه، أن أبا أيوب، كان يصلي قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر، فلما استخلف عمر تركهما، فلما توفي عمر ركعهما. (٥) أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ٣٩٤) عن حبيب، كاتب النعمان بن بشير قال: "كان النعمان بن بشير يصلي بعد العصر ركعتين ". (٦) أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ٣٩٤) عن سعيد بن جبير، قال: "رأيت عائشة تصلي بعد العصر ركعتين وهي قائمة، وكانت ميمونة تصلي أربعًا وهي قاعدة". (٧) أخرجه أبو داود (١٢٨٠)، وقال الألباني في "إرواء الغليل" (٢/ ١٨٩): "ورجال إسناده ثقات، ولكن ابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه ". (٨) يُنظر: "إرواء الغليل" (٢/ ١٨٩). قال ابن حجر في "فتح الباري" (١١/ ١٦٣): "ما ينفرد به محمد بن إسحاق، وإن لم يبلغ درجة الصحيح فهو في درجة الحسن إذا صرح بالتحديث ".