وفيه: أنه كان له عضد من نخل، والعَذْق بفتح العين: النخلة، وبالكسر، العرجون بما فيه من الشماريخ ويجمع على عذاق (نهاية ٣/ ١٩٩ وقال الخطابي: رواه أبو داود (عضدًا) وإنما هو (عضيد) من نخيل: يريد: نخيلا لم تَبْسُق ولم تطُل، قال الأصمعي: إذا صار للنخلة جذع يتناول منه المتناول، فتلك النخلة العضيد، وجمعه: عضيدات. وفيه من العلم أنه أمر بإزالة الضرر عنه، وليس في هذا الخبر أنه قلع نخله، ويشبه أن يكون إنما قال ذلك ليردعه به عن الإضرار (أعلام السنن بهامش أبى داود). (٢) م: "وفيه". (٣) م: "سابط". (٤) "لا يريمها": لا يبرحها، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - للعباس رضي اللّه عنه: "لا تَرِمْ من منزلك غدا أنت وبنوك" أي لا تبرح، يقال رام يريم إذا ترح وزال من مكانه. النهاية ٢/ ٢٩٠.