للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

على، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد، يقولُ: سَألتُ سفيان، قلت: سمعت حديث المرتدة من عاصم؟ قالَ: قُلتُ: سمعت من أخذ عنه، قال: أما من ثقة فلا.

حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن مهدى، سألت سُفيان عَن حديث عاصم في المرتدة، قال: أما من ثقة فلا.

قال أبي: وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم.

حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن زهير بن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن معين، يقول: كان الثَّوْريّ يعيب على أبي حنيفة حديثًا يرويه، ولم يكن يرويه غير أبي حنيفة، عَن عاصم، عَن أبي رزين، عنِ ابن عباس، فلما خرج إلى اليمن دلسه عن عاصم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا على بن حسن بن سهل، حَدَّثَنا مُحَمد بن فضيل البلخي، حَدَّثَنا داود بن حماد بن فرافصة، عن وكيع، عَن أبي حنيفة، عَن عاصم، عَن أبي رزين، عنِ ابن عباس؛ في النساء إذا ارتددن، قال: يحبسن، ولا يقتلن.

قال وكيع: كان سفيان يسأل عن هذا الحديث بالشام، فربما قَال: حَدَّثَنا النعمان، عَن عاصم، ورُبما، قَال: حَدَّثَنا بعض أصحابنا.

حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن يزيد المقري، حَدَّثَنا عَبد الله بن الوليد العدني، عن سُفيان، عَن رجل، عَن عاصم بن بهدلة، عَن أبي رزين، عنِ ابن عباس، قَال: لا تقتل النساء إذا ارتددن عن الإسلام.

وحدثنا مُحَمد بن القاسم، سمعت الخليل بن خالد، يعرف بأبي هند، يقول: سَمعتُ عَبد الصمد بن حسان، يقول: كان بين سفيان الثَّوْريّ وأبى حنيفة شيء، فكان أبو حنيفة أكفهما لسانا.

حَدَّثَنَا على بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن أبي حنيفة، قَال: لا يكتب حديثه.

حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، قال: قدمت الكوفة، فحدثتهم عن عَمْرو بن دينار، عن جابر بن زيد، بحديث، فقالوا: إن أبا حنيفة يذكر ذا عن جابر بن عَبد الله، قلت: لا أعلم هو جابر بن زيد، قال: فذكر ذلك لأبي حنيفة، قال: فقال: لا تبالوا، إن شئتم اجعلوه جابر بن عَبد الله، وإن شئتم اجعلوه جابر بن زيد.

قال عَمْرو بن على: وأَبُو حنيفة صاحب الرأى، واسمه النعمان بن ثابت ليس بالحافظ، مضطرب الحديث، واهي الحديث.

حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا الربيع بن سليمان الجيزي، عن الحارث بن مسكين، عنِ ابن القاسم، قَال: قَال مالك: الداء العضال الهلاك في الدين، وأَبُو حنيفة من الداء العضال. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبو معمر، عن الوليد بن مسلم، قَال: قَال لي مالك: أَيُذْكَرُ أبو حنيفة في بلدكم؟ قلتُ: نَعَم، قَال: مَا ينبغي لبلدكم أن تسكن.

حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن سليمان، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا المقري عَبد الله بن يزيد أبو عَبد الرحمن، قَالَ: سَمِعْتُ أبا حنيفة يقول: عامة ما أحدثكم خطأ.

حَدَّثَنَاهُ عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني محمود بن غيلان، حَدَّثَنا المقري، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت أفضل من عطاء، وعامة ما

<<  <  ج: ص:  >  >>