حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن، قَال: حَدَّثَنا العباس بن عَبد العظيم، حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عوف المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن بلال بن الحارث المزني؛ أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أبعد.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا النضر بن سلمة، حَدَّثَنا أبو عزية مُحَمد بن موسى الأنصاري قاضي المدينة، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عَمْرو بن عوف، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ واقفا على المقام، وَهو يقول: يا أيها الناس، هذه القبلة وهي قبلة المسجد، والمسجد قبلة أهل الدنيا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن إسماعيل القرشي، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع، عن كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ كان في المسجد، فسمع كلاما من ورائه، فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني، فقال رسول الله ﷺ حين سمع ذلك: الا تضم اليها أختها، فقال الرجل: اللهم ارزقني شوقة الصادقين الى ما شوقتهم اليه، فقال رسول الله ﷺ لأنس بن مالك وكان معه: اذهب يا أنس اليه، فقل له: يقول لك رسول الله ﷺ: استغفر لي، فجاءه أنس فبلغه، فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول الله ﷺ الي، فقال: كما أنت، فرجع فاستثبته، فقال رسول الله ﷺ: قل له نعم، فقال له: اذهب فقل له: إن الله فضلك على الأنبياء، بمثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفضل أمتك على الأمم، بمثل ما فضل به يوم الجمعة على سائر الأيام، فذهبوا ينظرون، فإذا هو الخضر ﵇. حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَلي الرافعي، عن كثير بن عَبد الله، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ صلى على النجاشي، وكبر عليه خمسا.
حَدَّثَنَا عمران بن موسى، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا أبو الجعد عَبد الرحمن بن عَبد الله السلمي، عن كثير بن عَبد الله المزني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يبذل الخيل يوم وردها.
ولكثير بن عَبد الله عن أبيه عَن جَدِّهِ، قد بقي أحاديث يسيرة، وعامة أحاديثه التي قد ذكرتها، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه.
حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي أويس، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله المزني، عن ربيح بن عَبد الرحمن بن أبي سَعِيد الخدري، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قال: رأيتُ رجالاً من العرب أتوا الى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول اللهِ، إنا أولو مواشي، وإنا نخرج صدقتها، فهل تجزيء عنا زكاة رمضان؟ فقال رسول الله ﷺ: لا، أدوها عن: الصغير، والكبير، والحر، والعبد، فإنه طهور لكم. قال أبو سَعِيد الخدري: فرأيت في عام كثر فيه الرسل، وقَلَّتْ فيه الثمار البياض أكثر من السواد، ثم رأيت في عام بعد ذلك كثر فيه الثمار، وقل فيه الرسل السواد أكثر من البياض.
وهذا لا أعلم يرويه عن ربيح غير كثير هذا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ١٨٧)].