يغلط فيه، وكان يروي أحاديث منكرة».
وقال الفلاس: «فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق».
وقال أبو علي صالح بن محمد: «ليس هو عندي ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم، يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها، وسائر أحاديثه صحيحة مستقيمة».
وقال يحيى ليزيد بن هارون، لما سمع من ابن عاصم: هل كان -يعني عليّاً- يُغْمز بشيء أو يتكلم فيه بشيء؟ فقال: معاذ الله، ولكنه كتب ولم يجالس، فوقع في كتبه الخطأ، وكان يستصغر الناس ويزدريهم».
قال الخطيب: «ومما أنكره الناس عليه، وكان أكثر كلامهم فيه بسببه، حديث محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال؟: «من عَزَّى مصاباً فله مثل أجره».
وقد تابع عليّاً على روايته إياه غير واحد.
وقال الساجي: «كان من أهل الصدق، وليس بالقوي في الحديث، عتبوا عليه كل حديث ابن سوقة».
وزعم ابن عيينة أن علته أن محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئاً، ولم ينكر الحديث.
وقال يزيد بن زريع: «أفادني عن خالد الحذاء، فأتيت خالداً فسألته فأنكرها كلها. وأفادني عن هشام بن حسان حديثاً، فسألت عنه هشاماً فأنكره، ثم آخر فأنكره، فأخبرناه فقال: كذاب، فاحذروه».
وفي «تاريخ البخاري»: «فأخبرناه -يعني الحذاء- فقال: كذاب، فاحذروه».
وقال شعبة: «لا تكتبوا عنه».
وقال ابن محرز، عن ابن معين: «كذاب، ليس بشيء».
وفي رواية ابن أبي خيثمة عنه، وقيل له: «إن أحمد بن حنبل قال: علي ثقة، ليس بكذاب. فقال: لا والله، ما كان علي عنده قط ثقة، ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة!».
وفي رواية الساجي عنه: «الله أسقط علي بن عاصم، وذكر حديثه لأحمد فلم يعبأ به».
وفي رواية حريث عنه: «ما صح من حديثه فلا بأس به».
وقال ابن أبي خيثمة: «لم يحدث عنه أبي بشيء، ولا أخرج عنه في تصنيفه شيئاً قط علمته».
وكذبه إسماعيل بن عُلَيَّة، فيما ذكره الخطيب.
وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»: «كان يخطئ كثيراً في حديثه، فترك لذلك».
وقال البلخي: «كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره، ويخطئ ويقيم على خَطَائه».
وخرَّج الحاكم حديثه في «المستدرك».
وقال الإمام أحمد، فيما ذكره ابن سرور: «هو عندي والله ثقة، وأنا أحدِّث عنه».
وقال ابن عدي: «والضعف بَيِّنٌ على حديثه».
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة».
وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم».
وفي كتاب ابن الجارود عنه: «يتكلمون فيه».
وقال وهب بن بقية: «سمعت يزيد بن هارون، ثنا علي بن عاصم عن خالد ببضعة عشر حديثاً فسألت خالداً عن حديث فأنكره، ثم آخر