عَبد العَزيز يقول: قَدِم عَبد الله بن زياد بن سَمعان العِراق، فَزادُوا في كُتُبه، ثُم دَفَعُوها اليه، فَقَرَأَها، فقالُوا: كَذابٌ.
حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: ابن سَمعانَ، هو عَبد الله بن زياد بن سَمعان، أَقَمت عَليه كَذا وكَذا، وحَمَلت عنه، فَحَدَّث يَومًا عن مُجاهد، عن ابن عَباس، فَقلتُ: إِنَّك كُنت ذَكَرت هَذا عن مُجاهد، فقال: أَولَيس مُجاهد يُحَدِّث عن ابن عَباس؟ فَكَرِهت حَديثه وتَرَكتُهُ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: حَدثنا يَحيَى بن مَعِين، قال: قال حَجاج الأَعورُ: قال أبو عُبَيد الله صاحِب المَهديِّ: كان عِندَنا ابن سَمعان، فقال: حَدثنا مُجاهد، فقال مُحمد بن إِسحاق: أَنا والله أَكبَر منهُ، ما سمعت مِن مُجاهد.
حدثنا مُحمد بن جَعفَر الرازي، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أَبي الأَسود، قال: حَدثنا إِسماعيل ابن عُلَيَّة، عن عَبد الله بن سَمعان بِحَديث النَّعل، عن أبي هُريرة، فَبَلَغ يَحيَى بن سَعيد، فَأَنكَر عَليه الرِّواية عن ابن سَمعان، وأَخبَرت إِسماعيل بِذَلك فقال: صَدَق، غَير أَنَّ هَذا حَديثًا حَدثناه أَيوب عنه، وكُنا نَرَى أَنه حَفِظَهُ.
حدثنا أَحمد بن أَصرم المُزَني، قال: سُئِل أبو عَبد الله وأَنا أَسمَع عن ابن سَمعان في الحَديث، فقال: لَيس بِشئ.
حدثني عُبيد بن مُحمد الكَشوري، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَبد الله بن زياد بن سَمعان، فقال: كَذاب، قال: وسأَلت أَبا مُصعَب عنه، فقال: كان مُرمَدًا.
حدثني إِدريس بن عَبد الكَريم، قال: حَدثنا الحَكم بن مُوسَى، أبو صالح، قال: حَدثنا الوليد بن مُسلم، قال: كَتَبت كِتابًا عن ابن سَمعان، فَإِنه لَفي يَدي لَيلَةً إِذ غَلَبَتني عَيني فَنِمتُ، فَرَأَيت النَّبي ﷺ في النَّوم، فَقلتُ: يا رَسول الله، هَذا ابن سَمعان حَدثني عنك، فقال: قُل لاِبن سَمعانَ: يَتَّقي الله، ولا يَكذِب عَلَيَّ.
حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَبد الله بن زياد بن سَمعانَ، مَولَى أُم سَلَمة، نَسَبُه إِبراهيم بن المُنذِر، سَكَتُوا عنه، مالك يُضَعفه.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا أبو جابِر، مُحمد بن عَبد المَلك، قال: حَدثنا عَبد الله بن زياد بن سُليمان بن سَمعان، عن سَعد بن إِبراهيم، عن أبي سَلَمة، عن عائِشة، أَنها قالَت: ما كانت مِن أُمَّة الاَّ وفيها مُحَدَّثُون، قالَت: وكانوا يَرَون أَنَّ عُمر مِن مُحَدَّثي هَذه الأُمَّةِ.
حدثناه رَوح بن الفَرَج، قال: حَدثنا أبو مُصعَب، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعد، عن أَبيه، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: قَد كان فيما خَلا قَبلَكُم ناس مُحَدَّثُون، فَإِن يَك في أُمَّتي منهُم أَحَدٌ، فَإِنه عُمر بن الخَطابِ.
هَذا أَولَى.
وحدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، عن عَبد الرَّزاق، عن عَبد الله بن زياد بن سَمعان، قال: حَدثني سَعيد بن أبي سَعيد المَقبُري، أَنه سَمِع أَبا هُريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: إِذا صَلَّى أَحَدُكُم في نَعلَيه فَأَراد أَن يَخلَعَهُما، فَليَجعَلَهُما بَين رِجلَيه، ولا يَضَعهُما الى جَنبه يُؤذي بِهما أَحَدًا.