أن زيادا أبا عُمَر كان ثبتا، فعوج يَحْيى فمه، وقال: كان شيخا لا بأس، فأما في الحديث فلا.
قال ابنُ عَدِي: وزياد أبو عُمَر هذا إنما أشار يَحْيى القطان الى أنه كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعد بأشياء، فإنما يعني والله أعلم بأحاديث مقاطيع، فأما المسند فإني لم أر عنه شَيئًا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٤٠)].
• زِيَاد أبو عمر.
بَصري.
قَالَ عَليّ: قلت ليحيى: إِن عبد الرَّحْمَن زعم أَن زيادا كَانَ ثبتا، (فحرك) رَأسه، وَقَالَ: كَانَ شَيخا لَا بَأْس بِهِ، فَأَما فِي الحَدِيث فَلَا.
وَمرَّة قَالَ: كَانَ يروي حديثين أَو ثَلَاثَة، ثمَّ جَاءَ بعد بأَشْيَاء. [مختصر الكامل (ص ٣٤٥)].
• زياد أبو عمر.
بصري.
ضعفه يحيى.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الأزدي: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٩٨)].
• زياد البصري أبو عمر.
وله حديثان.
ضعفه ابن معين. [ديوان الضعفاء (ص ١٤٩)].
• زياد أبو عمرو.
بصري مقل.
عن أبي بشر الوليد.
ضعفه ابن معين. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٧٨)].
• زياد أبو عمر.
بصري.
ذكره العقيلى في الضعفاء.
وقال ابن المدينى: قلت ليحيى: إن عبد الرحمن يكتب عن شيخين من أهل البصرة.
قال: من هما؟.
قلت: زياد أبو عمر، فحرك يحيى رأسه، وقال: كان يروى حديثين ثلاثة ثم جاءت بعد أشياء كان مغفلا.
قلت: والآخر القاسم الحدانى.
قال: ذاك منكر، وجعل يثنى عليه.
قلت: إن عبد الرحمن زعم أن زيادا أبا عمر ثبت، فعوج يحيى فمه، وقال: كان لا بأس به.
وأما الحديث فلا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٩١)].
• زياد أبو عمرو.
بصرى مقل.
ضعفه ابن معين. [ميزان الاعتدال (٢/ ٨٩)].
• زياد أبو عمر.
بصري.
ذكره العقيلي في الضعفاء.
وقال ابن المديني: قلت ليحيى: إن عبد الرحمن يكتب عن شيخين من أهل البصرة قال: من هما؟ قلت: زياد أبو عمر فحرك يحيى رأسه وقال: كان يروي حديثين، أو ثلاثة ثم جاءت بعد أشياء! كان مغفلا.
قلت: والآخر القاسم الحداني قال: ذاك منكر، وجعل يثني عليه. قلت: إن عبد الرحمن زعم أن زيادا أبا عمر ثبت فعوج يحيى فمه وقال: كان لا بأس به أما الحديث فلا. [لسان الميزان (٣/ ٥٤٤)].
• زياد أبو عمرو.
بصري مقل.