للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أغراض التعريف بالموصولية:

وإن كان بالموصولية: فإما لعدم علم المخاطب بالأحوال المختصة به سوى الصلة١ كقولك: "الذي كان معنا أمس رجل عالم".

وإما لاستهجان التصريح بالاسم.

وإما لزيادة التقرير، نحو قوله تعالى: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ} [يوسف: ٢٣] فإنه مسوق لتنزيه يوسف -عليه السلام- عن الفحشاء، والمذكور أدل عليه من "امرأة العزيز" وغيره٢.


١ هذا أيضا معنى لغوي لاسم الموصول، فلا يصح عده في وجوه البلاغة.
٢ لأنه إذا كان في بيتها وتمكن منها ولم يفعل، كان هذا أقوى في نزاهته. والآية تصلح أيضا مثالا لغرض استهجان التصريح بالاسم لقُبح الفعل المنسوب إليها. ومما عُدِل فيه عن التصريح بالاسم لاستهجانه قول الشاعر "من الرجز":
قالت لتِرْب عندها جالسة ... في قصرها: هذا الذي أراد مَنْ؟
قلت: فتى يشكو الغرام عاشق ... قالت: لمن؟ قالت: لمن قالت: لمن

<<  <  ج: ص:  >  >>