ويعد سعدٌ من شياطين العرب وهو صاحب يوم الوقيط في الإسلام بين تميم وبكر بن وائل. أخباره في: النقائض: ١/ ٣٠٥، والشعر والشعراء: ٢/ ٦٩٦، والخزانة: ٣/ ٤٤٦. والبيت من أبيات أوردها أبو تمام في الحماسة: ٣٤، ٣٥ (رواية الجواليقي) هي: سَأغسِل عنِّي العارَ بالسَّيفِ جالبًا … عليَّ قضاء الله ما كان جالِبَا وأذهلُ عن دَاري وأجعلُ هدمَها … لعرضِي من باقِي المَذَمَّةِ حاجِبَا ويَصْغُرُ في عَيْني تِلادي إذا انثَنَتْ … يَميني بإدراك الذي كنتُ طالِبَا فإن تهدموا بالغدر داري فإنَّها … تراثُ كريمٍ لا يبالي العَواقِبَا أخو غَمرَاتٍ لا يُريد على الذي … يهمُّ به من مُفضع الأمر صاحِبَا إذا همَّ لم تَرْدَع عزيمة همِّه … ولم يأت ما يأتي من الأمر هائبَا فيا لَرزام رشّحوا بي مقدمًا … إلى الموت خوَّاضًا إليه الكتائِبَا إذا همَّ أَلَقى بين عينيه عَزْمه … ونكَّب عِن ذكر العواقبِ جانبا ولم يَستشر في رأيهِ غير نَفسِهِ … ولم يرضَ إلا قائمَ السيفَ صاحبَا وزاد عليها البغدادي في الخزانة: ٣/ ٤٤٦ بيتين أوردهما عن ابن هشام في شرح الشواهد: ١/ ١٦٣. (٢) شروح السقط: ١/ ١٢٥.