للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والنَّسرُ قد يركضُ وهو هافِ … يدل بقدر ريشه الغُدافِ

قُنازعًا من زُغُبٍ خوافِي … سَرْهفته ما شِئْتَ من سِرْهَافِ

القنازع: جمع قنزع. وهو أن يذهب من الشَّعْرِ مواضع ويَبقى منه مواضع.

قالَ جارُ الله: "وقالوا في المضعف: قِلْقَالٌ وَزِلْزالٌ بالكسر والفتح. [وفي تَفَعْلَلَ تَفَعْلُلًا] (١) ".

قال المشرحُ: هذا نص من الشيخ [-رحمه الله (٢) -] على أنّك لو فتحت الفاء في غير المضعف فقلت في دحرج دحراج لم يجز.

نظير تفعلل تجلبَبَ وتدحرج، وهو من مُتشعبات الرُّباعي.

قال جارُ الله: " (فصل): وقد يرد المصدر على وزن اسمي الفاعل والمفعول كقولك قمت [قائمًا] (٢) وقوله (٣):

* ولا خارِجًا من فِيَّ زورُ كَلامِ *

وقوله:


= المحصل: ١٠٩، والمراغي في المنخل: ١٣٤.
توجيه إعراب الشاهد وشرحه في إثبات المحصل: ١٠٨، ١٠٩، والمنخل: ١٣٤، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٤٧، ٤٩، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ١١٣.
وينظر: المقتضب: ٢/ ٩٥، والأصول: ٢/ ٥٣٦، وكتاب ليس لابن خالوية: ١٨، والخصائص: ١/ ٢٢٢، والمنصف: ١/ ٤١، ٣/ ٤، وأمالي ابن الشجري: ٢/ ٢٩٤، والخزانة: ١/ ٢٤٦.
(١) ما بين القوسين جاء بعد شرح العبارة السابقة لها وأفردها الناسخ بـ "قال جار الله ثم قال المشرح … ".
(٢) في (ب).
(٣) البيت للفرزدق، وقبله:
ألم ترني عاهدت ربي وإنني … لبين رتاج قائمًا ومقام
على حلفة لا أشتم الدّهر مسلمًا … ولا خارج من فيّ زور كلام
وقد تقدم ذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>