إنكُمُ لَنْ تَنْتَهُوا عن الحَسَدْ حتَّى يُدليكم إلى إحدى الأحَدْ وتَحلبوا صِرْمَاء لم تَرَ أَحَدْ (٢) البيت لذي الرمة في ديوانه: ١١٦٣ من قصيدة أولها: يا دار مية بالخلصاء غيرها … سافى العجاج على ميثانها الكدرا يمدح بها عمر بين هُبيرة الفَزَارِيْ، وقبل البيت مما يتعلق بمعناه: أنتَ الرَّبيعُ إذا ما لَمْ يكن مطرٌ … والسائس الحازم المفعول ما أَمَرَا ما زِلْتَ فيِ دَرَجَاتِ الأمرِ مُرْتَقَبًا … تَسْمُو ويَنْمَى بكَ الفَرْعَانِ من مُضَرَا حتَّى بَهَرْت فَمَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍ … ... … ... … البيتَ وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٤٢٨، ومعاني القرآن للفراء ٣/ ٢٨١، والأصول: ١/ ٨٥، والانصاف: ٩١، والأشموني: ١/ ٢٤٦، والخزانة: ٤/ ٤٩.