للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يكن الإِعراب، وما لم يوجد التركيب لم تكن (١) المعاني، فإذًا ما لم يوجد التركيب لم تكن المعاني.

قالَ الشيخ أبو علي الفارسي: وما لم (٢) يبن على الوقف أنهم قالوا: ثلثهربعة، فألقوا حركة الهمزةِ على الهاءِ لسكونها، ولم يقلبوها تاء (٣) وإن كانت موصولة لما كانت النية بعدها الوقف.

تخمير: [إذا] (٤) تهجيت حروف المعجم فنطقت بها كالأصوات منقطعة محكية فإنها مقصورة كقولك في هجاء (٥) بيت: باياتا، فإن أنت [أدخلت اللام] (٦) أو أعربت أضفت فإنّك تمد البتة فتقول: كتبت باءً وياء وتاء.

قالَ الشَّيخُ أبو عَلِيٍّ الفارسي: الواحدُ الذي مؤنثه إحدى إنما هو اسم وليس بوصف ولذلك جاء إحدى على بناءٍ لا يكون للصفات أبدًا، كما كان الذي هو مذكر كذلك.

وقال أحمد بن يحيى: قالُوا هذه إحدى الأحد وواحد الأحدين وواحد الآحاد وأنشد:

عدَّونِيَ الثَّعلبَ فيما [عُدَدِ] (٧) … حتَّى استثَارُوا بِيَ إحدَى الأَحَدِ

ليثًا هِزَبْرًا ذا سِلَاحٍ [مُعْتَدِ] (٨)


(١) في (ب): "توجد".
(٢) في (ب): "ومما لم".
(٣) في (أ).
(٤) ساقط من (أ).
(٥) ساقط من (ب).
(٦) هذه العبارة مقدمة على العبارة التي بعدها في (ب).
(٧) في (أ): "عددو".
(٨) ضبط البيتان الثاني والثالث بكسر الدال، وأثبت الناسخ في (أ) بعد الدال ياء إشباعًا لحركة الدال. وضبطها ناسخ (ب) جميعًا بالسكون، وهما في المحكم: ٣/ ٣٧٨، وعنه في اللسان: (وحد).

<<  <  ج: ص:  >  >>