للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والثاني: أن تكون الواوُ متحركةً مكسورًا ما قبلها في جمع قد أعل مفرده. وهو على ضربين:

أحُدهما: أن يكون كثيرَ الوقوعِ.

والآخرُ: أن يكون قليلَ الوقوعِ.

فهذه ثلاثة.

الرابع: أن تكون الواوُ متحركةً مكسورًا ما قبلها في جمع لم تعل الواو في مفرده، لأنها سكنت فيه فهذه مواضع انقلاب الواو متحركًا مكسورًا ما قبلها انقلابًا لازمًا.

وأما غير اللازم فهو أن تكون الواو متحركًا مكسورًا ما قبلها في ضرب الواو [في] (١) الجموع تكون ياءً (٢) في مفرده ساكنةً.

قال جارُ اللَّه: وقالوا: طوال لتحرك الواو في الواحد وقوله (٣):


(١) في (أ): "من".
(٢) في (أ).
(٣) صدره:
* تَبَيَّنَ لِيْ أَنَّ القَمَاءَةَ ذِلَّةٌ *
هو من قصيدة لأنيف بن زبان، ويقال: حكيم أو حكم النبهاني الطائي. شاعر إسلامي على ما ذكر ابن المستوفي في إثبات المحصل ص ٢٤٤ وعنه نقل البغدادي في شرح شواهد الشافية ص ٣٨٥.
قال ابن المستوفي أيضًا: "هو من أبيات تروى في بعض نسخ الحماسة … (وقال) وأولها في بعض نسخ الحماسة:
جمعنا لهم من حي عوفٍ ومالكٍ … كتائبَ يردي المقرفين نكالها
وقبله في بعض نسخ الحماسة: -وليس في الأصل الذي سمعته- قوله:
فلما أتينا السفح من بطن حائل … بحيث تلاقي طلحها وسيالها
وأورد أبياتًا ووازن بينها وبين روايته، ثم قال: وترتيب أبيات الحماسة على غير ما هي في هذه القصيدة، ولم أجد فيها قوله:
تبين لي أن القماءة ذلة … ..........................
قال: وأنشد المبرد قوله:
تبين لي أن القماءة ذلة … وأن أعزاء الرجال طوالها =

<<  <  ج: ص:  >  >>