للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* وإن أَعزَّاءَ الرّجالِ طِيَالُها *

ليس بالأَعراف".

قال المُشَرِّحُ: بينُ سياط وطيال فرق، وذلك أن الواو في واحد (سياط) ساكنة ميتة بخلاف (طوال) فإن الواو في واحدة متحركة.

قال جارُ اللَّه: "وأمَّا قوله: رِوَاء مع سكونها في ريان وانقلابها فلئلا تجمع بين إعلالين، قلب الواو التي هي عين ياء وقلب الياء التي هي لام همزة".

قال المُشَرِّحُ: بين (سِياطٍ) و (رِوَاءٍ) فرقٌ، وذلك أنه لو أعل العين في (رواء) لوقع في كلمة واحدة إعلالان بخلاف (سياط).

قال جارُ اللَّه: " (ونِواء) ليس بنظيره، لأن الواو في واحدة صحيح، وهو قولك: ناو".

قال المُشَرِّحُ: [نواء ليس بنظير لرواءٍ، وذلك، لأن القياس أن لا يُعلّ نواء لأن الواو لم تعل في واحدة] (١) بخلاف رواء فإن الواو قد أعلت في


= لأعرابي، قال: خبرت إنه من بني سعد. وقد تمثل في هذا البيت الخنوت وهي توبة بنت مضرس، أحد بني مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم".
وكلام ابن المستوفي طويل وفيه فوائد كثيرة.
يقول الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن بن سليمان بن عثيمين: والقصيدة التي منها الشاهد كاملة في الجزء الخامس من منتهى الطلب نشرها صديقنا الدكتور حاتم بن صالح الضامن الأستاذ في كلية الآداب بجامعة بغداد جزاه الله خيرًا في مجلة المورد ٨/ ٣/ ٢٦١ ثم نشرها في مجموع له سماه (قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب) في مؤسسة الرسالة سنة ١٤٠٣ هـ.
والأبيات التي أشار إليها ابن المستوفي -رحمه الله- من الحماسة موجودة في رواية الجواليقي ص ٥٥، ٥٦، ١٧٩، ورواية المبرد له في الكامل ص ١٢١، ١٠٤٤، وقد ورد في الكامل ص ١٢٥، ١٢٦ عشرة أبيات مصدر لها بـ "قال أبو الحسن، أنشدني أبو العباس محمد بن الحسن الوراق … " وأبو الحسن هو الأخفش الصغير (علي بن سليمان … ت ٣١٥ هـ) معلق على الكامل.
(١) ساقط من (ب).

<<  <  ج: ص:  >  >>