قال جارُ الله:"ونحو سِياط وثِياب ورِياض لشبه الإِعلال في الواحد، وهو كون الواو ميتة ساكنة فيه كألف دار، وياء ريح مع الكسرة والألف".
قال المُشَرِّحُ: الواو في سوط وثوب وروض ساكنة، كالألف في دار والياء في ريح.
قال جارُ الله:"وقالوا تِيَر ودِيَمٌ لإِعلال الواحد والكسرة".
قال المُشَرِّحُ تير: جمع تارة، والعين فيها واو لقولهم تاورته من المتاورة، وهما يتتاوران. وكذلك دِيم واوي، لأنه جمع ديمة، وهي المطر يدوم أيامًا.
قال جارُ الله:"وقالوا: ثِيَرَةٌ، لسكون الواو في الواحد والكسرة وهذا قليل".
قال المُشَرِّحُ: يقال في جمع ثور من الأقط ثورة، وفي جمع ثور من الحيوان ثِيَرَة نقله ابن جني عن محمد بن يزيد.
قال جارُ الله:"والكثير عِوَدَةٌ وكِوَزَةٌ وزِوَجَةٌ".
قال المُشَرِّحُ: إنما كان عدم الإِعلال ها هنا كثيرًا لفوات الحرف المشبه للياء بعد الواو، وفقد الإِعلال في الواحد بخلاف تير وديم فإنه إن فات الحرف المشبه للياء بعد الألف لم يَفُت الإِعلال في الواحد.
تخمير: الشيخ -رحمه الله-: قد خَصّ في هذه المواضع انقلاب الواو المُتحركة إلى الياء، وذلك على ضربين:
لازمٌ، وغيرٌ لازمٍ.
أمَّا اللازم ففي أربعة:
أحدها: أن تكون الواو متحركة مكسورًا ما قبلها في مصدر قد أعل فعله.