٤ - تأخير الأكل يوم الأضحى حتى يأكل من أضحيته: عن أبي بريدة: أن رسول الله كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح" (١).
٥ - مخالفة الطريق: عن جابر قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق" (٢).
٦ - تكبير في أيام العيدين:
قال الله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (٣). وذلك في الفطر.
وفي الأضحى قال تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} (٤). وقال: {كَذَلِكَ سَخرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ َعَلَى مَا هَدَاكمْ} (٥).
ووقته في الفطر من حين يخرج إلى المصلى حتي يصلى:
قال ابن أبي شيبة (٦): حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزهرى: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتى المصلى، وحتي يقضى الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير".
قال الألباني (٧): وهذا سند صحيح مرسلًا. وقد روى من وجه آخر عن ابن
(١) صحيح: [ص. ت ٤٤٧]، خز (١٤٢٦/ ٣٤١/ ٢)، ت (٥٤٠/ ٢٧/ ٢)، وعنده "حتى يصلى".
(٢) صحيح: [المشكاة ١٤٣٤]، خ (٩٨٦/ ٤٧٢/ ٢).
(٣) البقرة (١٨٥).
(٤) البقرة (٢٠٣).
(٥) الحج (٣٧).
(٦) صحيح: [الصحيحة ١٧١]، (١٦٤/ ٢).
(٧) الإرواء (١٢٣/ ٣).