(٢) هَذَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيثٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْبُخَارِيِّ ٣/٨٤ (كِتَابُ الْبُيُوعِ، بَابُ بَيْعِ الْمَيْتَةِ وَالْأَصْنَامِ) ، وَأَوَّلُهُ: " إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ "، الْحَدِيثَ، وَهُوَ فِي: مُسْلِمٍ ٣/١٢٠٧ (كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ، بَابُ تَحْرِيمِ بَيْعِ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ، وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ) ، سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ٢/٧٣٢ (كِتَابُ التِّجَارَاتِ، بَابُ مَا لَا يَحِلُّ بَيْعُهُ) الْمُسْنَدِ " ط. الْحَلَبِيِّ " ٣/٣٢٤، ٣٢٦.(٣) م: وَجَعْلِ.(٤) ن، س: وَجَاعِلُ اللَّيْلِ. . .، وَفِيهِمَا وَفِي (ب) كَلِمَةُ " ذَلِكَ " بَعْدَ كَلِمَةِ " حُسْبَانًا " وَهِيَ مِنَ الْآيَةِ.(٥) ن، س، ب: نَصَبَ عَلَى هَذَا.(٦) فِي تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ ١١/٥٥٦ - ٥٥٧ " وَأَمَّا قَوْلُهُ " وَجَاعِلُ اللَّيْلَ سَكَنًا "، فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ اخْتَلَفَتْ فِي قِرَاءَتِهِ، فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْمَدِينَةِ وَبَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ، " وَجَاعِلُ اللَّيْلِ " بِالْأَلِفِ عَلَى لَفْظِ الِاسْمِ، وَرَفَعَهُ عَطْفًا عَلَى " فَالِقُ " وَخَفَضَ " اللَّيْلِ " بِإِضَافَةِ " جَاعِلُ " إِلَيْهِ، وَنَصَبَ " الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ "، عَطْفًا عَلَى مَوْضِعِ اللَّيْلِ لِأَنَّ اللَّيْلَ وَإِنْ كَانَ مَخْفُوضًا فِي اللَّفْظِ، فَإِنَّهُ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ، لِأَنَّهُ مَفْعُولُ " جَاعِلُ " وَحَسُنَ عَطْفُ ذَلِكَ عَلَى مَعْنَى " اللَّيْلِ " لَا عَلَى لَفْظِهِ، لِدُخُولِ قَوْلِ: " سَكَنًا " بَيْنَهُ وَبَيْنَ " اللَّيْلِ ". . . .، وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ " وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ "، عَلَى " فَعَلَ " بِمَعْنَى الْفِعْلِ الْمَاضِي، وَنَصْبِ " اللَّيْلَ ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute