للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جبريل فقلت له: أخبرني عن فضائل عمر وماذا له عند الله تعالى؟ قال لي: لو جلست معك قدر ما لبث نوح في قومه لم أستطع أن أخبرك بفضائل عمر وما له عند الله -عز وجل- ثم قال: يا محمد ليبكين الإسلام من بعد موتك على موت عمر بن الخطاب" خرجه أبو سعد في شرف النبوة, وتمام في فوائده.

وقد تقدم في باب الشيخين من حديث الحسن بن عرفة العبدي، ولم يذكر بكاء الإسلام على موته، ثم قال: وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر.

ذكر وصف جبريل إياه بأخوة النبي -صلى الله عليه وسلم:

عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينما أنا جالس في مسجدي أتحدث مع جبريل إذ دخل عمر بن الخطاب فقال جبريل: أليس هذا أخاك عمر بن الخطاب? فقلت: بلى يا أخي" أخرجه في الفضائل، وقد تقدم مستوفيًا في فصل اسمه، وسيأتي وصفه بذلك من دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بيا أخي.

ذكر ما أعد الله له من الكرامة بسبب عز الإسلام به:

عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ينادي مناد يوم القيامة: أين الفاروق؟ فيؤتى به فيقول الله: مرحبًا بك يا أبا حفص، هذا كتابك إن شئت فاقرأه وإن شئت فلا، فقد غفرت لك، ويقول الإسلام: يا رب هذا عمر, أعزني في دار الدنيا فأعزه في عرصات القيامة، فعند ذلك يحمل على ناقة من نور ثم يكسى حلتين لو نشرت إحداهما لغطت الخلائق، ثم يسير في يديه سبعون ألف لواء، ثم ينادي مناد: يا أهل الموقف, هذا عمر فاعرفوه" خرجه في الفضائل.

<<  <  ج: ص:  >  >>