للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تطبيقات الاستنساخ الجيني

لن نتطرق هنا إلى شرح تقنيات الهندسة الوراثية الخاصة بالاستنساخ الجيني، ويمكن العودة إليها مختصرة في كتابي (الهندسة الوراثية وتكوين الأجنة: الحقيقة والمستقبل) لكن نذكر أهم فوائد استخدام تقنية الاستنساخ الجيني وهي كما يلي:

١ - في مجال الزراعة والنبات:

حيث تم إنتاج أكثر من خمسين نوعًا نباتيًّا ذي صفات مطلوبة وجيدة مثل مقاومة الحشرات والفيروسات ومبيدات الأعشاب أو نباتات تنتج ثمارًا تقاوم التلف، أو نباتات لها قيمتها الاقتصادية برفع قيمتها الغذائية، أي تحسين الناتج الغذائي لها.

وهناك ثلاثة تقنيات تستخدم للاستنساخ الجيني هي:

أ- تقنية استخدام الأكروبكتيريوم Agrobacterium.

ب- تقنية النباتات العارية Protoplasts.

جـ- تقنية قذف جزيئات الـDNA.

٢ - في مجال الصيدلة والدواء:

وقد استخدم لذلك الكائنات الحية الدقيقة، حيث من خلالها تمكن العلماء من إنتاج أصعب الأدوية وأندرها، لأن التغيير في مورثات (جينات) الكائن الدقيق يجعل ذلك الكائن مصنعًا يتخصص في إنتاج المطلوب من الدواء، وأكثر الكائنات المستخدمة لذلك هي بكتريا القولون، من تلك الأدوية التي تم إنتاجها بهذه التقنية:

أ- الأنسولين المنظم لسكر الدم.

ب- السوماتاستاتين المنظم لأعمال بعض الغدد في الجسم.

جـ- الأنترفيرونات التي تستخدم في علاج السرطان، ومنع الإصابة بالفيروسات.

٣ - المعالجة بالمورثات (الجينات) Gene Therpy:

١ % من الأطفال الذين يولدون يكونون مصابين ببعض الأمراض الوراثية، وذلك يجعلهم مصابين بتشوهات ظاهرية أو داخلية (فيزيولوجية) ، أو يؤدي وضعهم ذلك إلى الموت المبكر.

معظم الأمراض الوراثية سببها جينات متنحية والأغلبية منها ترجع إلى طفرة تعطل جينًا ينتج طبيعيًّا بريوتينًا هامًّا، وهذا ما جعل العلماء يحملون تصورًا لمعالجة تلك الأمراض بالجينات.

<<  <  ج: ص:  >  >>