للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ محمد الزياني:

بسم الرحمن الرحيم. أحمدك ربي وأصلي وأسلم على خير خلقك محمد وعلى آله وصحبه.

أبدأ بأن أؤكد على ذلك الاقتراح القيم الذي تقدم به الأخ من السودان الشقيق وأتمنى وآمل من الله العلي الكريم أن يشرف مجمع الفقه الإسلامي بأن يكون الباديء في هذه الخطوة الكبيرة التي نراها بداية الطريق لتضميد جراح العالم الإسلامي الذي أصبح يعاني الآن من حالة الفقدان.

أيها الأخوة، كان بودي ونحن نتحدث عن الحقوق الدولية في الإسلام أن نستشعر هذه الخطوة التي سار عليها المجمع في طرح هذه القضايا وهذا يدل ـ كما اعتقد ـ على وعي كبير بأهمية هذه القضايا وعلى تقدير لها، وعلى حرص المجمع على أن يناقش العالم الإسلامي في مختلف مستوياتها، كان بودي أن نؤكد على هذا التوجه لهذا المجمع وفي هذا الإطار أشكر كل الشكر القائمين على هذا المجمع لما أثاروا هاتين القضيتين: قضية الغزو الفكري، وقضية الحقوق الدولية في الإسلام.

أما ما يخص قضية الحقوق الدولية في الإسلام فإني أقول: إنه هناك الكثير مما يجب أن يقال ولكني شخصيًّا، حرصًا على مهابة هذا المجمع، وحرصًا على توجهاته، فإني سأختصر مداخلتي في بعض النقاط البسيطة. هذه النقاط تتوجه نحو الأبحاث، والسؤال على أي شكل وبأي منهج تم بحث الحقوق الدولية في الإسلام في هذا الوقت؟ أهو من خلال ما تفضل به الشيخ التسخيري من خلال المفترض أم من خلال الواقع؟ أهو من خلال التراث أم من خلال الواقع المعاش؟

<<  <  ج: ص:  >  >>