للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الدليل الثاني: ما رواه أبو بكر رضي الله عنه «عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خر ساجدا شكرا لله (١)»

الدليل الثالث: ما رواه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني لقيت جبريل عليه السلام، فبشرني، وقال: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرا (٢)»

الدليل الرابع: ما ثبت في الصحيحين من أن كعب بن مالك رضي الله عنه سجد شكرا لما بشر بتوبة الله عليه سبق تخريجه. وهذا الأثر وإن كان موقوفا على


(١) رواه الإماء أحمد ٥/ ٤٥، وأبو داود (٢٧٧٤) والترمذي (١٥٧٨) وابن ماجه (١٣٩٤) وابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص ٤٦، والخرائطي في فضيلة الشكر ص٥٤، والحاكم ١/ ٢٧٦، والدارقطني ١/ ١٤٨، ١٤٧، ٤١٠، والخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ١٢٤، و٤/ ١٥٧، والبيهقي ٢/ ٣٦٩، وابن عدي ٢/ ٤٧٥، وابن المنذر في الأوسط لوحة ٢٨٠ من طرق عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن أبي بكرة فذكره. وبكار مختلف في توثيقه، انظر تهذيب التهذيب ٢/ ٤٧٨، ٤٧٩، وقال في التقريب "صدوق يهم " وأبوه "صدوق " كما في التقريب.
(٢) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٣٨) وعبد بن حميد في المنتخب (٨٢)، والحاكم ١/ ٥٥٠، والبيهقي ٢/ ٣٧١، والمخلص كما في جلاء الأفهام ص ٣٣ من طريق سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف فذكره. ورجاله ثقات، عدا عبد الواحد بن محمد فلم يوثقه سوى ابن حبان. ورواه الإمام أحمد (١٦٦٤)، من طريق سليمان بن بلال به، دون ذكر عاصم بن عمر، وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند. ورواه أيضا، أحمد (١٦٦٢)، والبيهقي في الموضع السابق من طريق يزيد بن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الرحمن بن عوف فذكره، ورجاله، ثقات، عدا أبي الحويرث، وهو صدوق سيئ الحفظ كما في التقريب، وصحح هذا الإسناد أيضا الشيخ أحمد شاكر. وقد حسن هذا الحديث الشيخ محمد ناصر الدين في الإرواء (٤٧٤).