للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أنزل (١) الله فيهم:

{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} (٢) الآية.

قال السدي (٣) وغيره من المفسرين: إنهم كانوا كفارا. ولم يعذر الله منهم (٤) إلا المستضعفين (٥).

المسألة الخامسة (٦): هل يقال لمن (٧) أظهر علامات النفاق ممن يدعي الإسلام: إنه (٨) منافق (٩) أم لا؟

الجواب (١٠): أن (١١) من ظهرت (١٢) منه علامات النفاق الدالة عليه: كارتداده عند التحزيب على المؤمنين، وخذلانهم عند اجتماع العدو كالذين قالوا:

{لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ} (١٣) (١٤).

وكونه إذا غلب المشركون صار (١٥) معهم، وإن (١٦) غلب المسلمون التجأ إليهم.


(١) جميع النسخ: فأنزل. ولعل المثبت هو الصواب.
(٢) سورة النساء الآية ٩٧
(٣) أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة الكوفي. صدوق يهم، ورمي بالتشيع ت ١٢٧. تقريب / ١٠٨.
(٤) (ط) ساقط.
(٥) تفسير ابن كثير ٢/ ٣٤٣.
(٦) (ض) بياض.
(٧) (م) فمن.
(٨) (م) فإنه.
(٩) الأصل: منافقا. تحريف.
(١٠) (ض)، بياض
(١١) (ط) أنه.
(١٢) الأصل: أظهرت. تحريف.
(١٣) سورة آل عمران الآية ١٦٧
(١٤) (ط): لاتبعناكم هم للكفر. آية.
(١٥) (ط) التجأ.
(١٦) (ض) وإذا (م) فإن.