للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لك أخي القارئ الرد على فرية التكفير واتضح منهج الشيخ رحمه الله فيها.

ويزعم الطباطبائي أن التوسل بالأموات كالتوسل بالأحياء في الحكم، فيقول: " إن التوسل بالميت نظير التوسل بالحي، وسؤاله قضاء الحوائج بواسطة دعائه من الله تعالى..فأحد التوسلين كالآخر بجامع السؤال من المخلوقين، فإذا جاز بالنسبة إلى الأحياء، جاز مطلقا"١.

ويجوّز القباني: الاستغاثة بغير الله والتوسل والتشفع والاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبغيره من الأنبياء والأولياء٢، ٣.


١ دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ، د. العبد اللطيف، ص ٢٤٥.
٢ المرجع السابق، ص ٢٤٦.
٣ هذه الكلمات التي يقولها هؤلاء الجهلة من التوسل الممنوع والمنهي عنه؛ لكونه يعد من التوسل بذوات المخلوقين أو بجاههم أو بمنزلتهم عند الله تعالى، ومثل هذه الألفاظ قولهم: " اللهم إني أسألك بالنبي أو بجاه النبي أو بالشيخ أو الولي أو بجاههم ومنزلتهم أو بحق فلان" ونحوه فكل هذا من التوسل الممنوع المبتدع في الدين.
ومن التوسل ما هو مشروع وهو أنواع: كالتوسل إلى الله تعالى به وبأسمائه وصفاته، والتوسل إلى الله بدعاء العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم حين تأخر نزول المطر عليهم، والتوسل بالأعمال الصالحة، كما في قصة أصحاب الصخرة في الغار.
انظر: قاعدة في الوسيلة، شيخ الإسلام ابن تيمية، ص ٩-٢٤، ولمعرفة منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب في التوسل ورأيه في الممنوع منه والمشروع انظر: كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد المفترى عليه، لأحمد بن حجر آل بوطامي، ص ٤٩ـ ٦٠.

<<  <   >  >>