الثَّانِي أَن الْخلق الْحَاصِل من الحضارة الْبَالِغَة النِّهَايَة فِي الترف هِيَ عين الْفساد لَان الانسان إِنَّمَا هُوَ انسان باقتداره على جلب مَنَافِعه وَدفع مضاره واستقامة خلقه للسعي فِي ذَلِك والحضري لَا يقدر على شَيْء من ذَلِك حَسْبَمَا يتَبَيَّن أَن شَاءَ الله