للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أمه وأبيه وأخته وأخيه في المضجع قال عليه الصلاة والسلام: "وفرقوا بينهم في المضاجع" قال السبكي: هذا في التفريق بين الصبيان لا بينهم وبين ءابائهم وأمهاتهم (١) ا. هـ قاله في شرح الإلمام.

فائدة: يحرم النظر إلى الأمرد بشهوة وبغير شهوة كما قاله النووي في منهاجه كما يحرم النظر إلى المرأة قال أبو الفرج الجوزي (٢): قال ابن المبارك: دخل سفيان الثوري الحمام فدخل عليه غلام صبيح الوجه فقال: أخرجوه أخرجوه فإني أرى مع كلّ امرأة شيطانا ومع كلّ غلام بضعة عشر شيطانا وعن أنس قال قال: رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - "لا تجالسوا أبناء الملوك فإن النفس تشتاق إليهم ما لا تشتاق إلى الجواري العواتق" (٣) وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال "لا تجالسوا أولاد (الأغنياء) فإن فتنتهم أشد من فتنة العذارى"


(١) قضاء الأرب (ص ٢٤٤ - ٢٤٦)، والنجم الوهاج (٧/ ٣٢ - ٣٣)، وتنبيه الغافلين (ص ٣١٤ - ٣١٥).
(٢) تلبيس إبليس (ص ٢٤٥).
(٣) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٤٣٧)، وابن الجوزى في ذم الهوى (ص ١٠٥) والعلل المتناهية (١٢٨٥) عن أنس. وقال ابن الجوزى: لا يصح هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنما هذا الكلام بعض السلف.
وقال: وأما حديث أنس فقال أحمد: أحاديث أبان مناكير وقال ابن حبان: لا يحتج به وفيه عمرو بن الأزهر. قال أحمد: كان يضع الحديث وقال النسائي متروك وقال الدَّارقُطْنِي كذاب وفيه عبد الرحمن بن واقد. قال ابن عدي: حدّث بالمناكير عن الثقات وكان يسرق الحديث. وقال الفتنى في تذكرة الموضوعات (ص ١٨١): فيه عمرو بن الأزهر كذاب وهذا الحديث من مناكيره.