قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ عشرة آيات في ليلة كتب له قنطار" والقنطار خير من الدنيا وما فيها. قوله: يقول ربك: اقرأ وارق لكل آية درجة، والرقي الصعود.
٩٤٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَامَ بِعشر آيَات لم يكْتب من الغافلين وَمن قَامَ بِمِائَة آيَة كتب من القانتين وَمن قَامَ بِأَلف آيَة كتب من المقنطرين رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه كِلَاهُمَا من رِوَايَة أبي سَرِيَّة عَن أبي حجيرة عَن عبد الله بن عَمْرو وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة إِن صَحَّ الْخَبَر فَإِنِّي لَا أعرف أَبَا سَرِيَّة بعدالة وَلَا جرح وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من هَذِه الطَّرِيق أَيْضا إِلَا أَنه قَالَ وَمن قَامَ بِمِائَتي آيَة كتب من المقنطرين (١).
قَوْله من المقنطرين أَي مِمَّن كتب لَهُ قِنْطَار من الْأجر.
قَالَ الْحَافِظ من سُورَة تبَارك الَّذِي بِيَدهِ الْملك إِلَى آخر الْقُرْآن ألف آيَة وَالله أعلم.
قوله: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين" أي: من قرأ في صلاته عشر آيات على التدبر والتأني لم يكن من الغافلين لأن من فعل هذا لم يكن غافلا.
(١) أخرجه أبو داود (١٣٩٨)، وابن خزيمة (١١٤٤)، وابن حبان (٢٥٧٢). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٢٦٤)، الصحيحة (٦٤٢)، وصحيح الترغيب (٦٣٩).