للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قوله: وعن يزيد بن الأخنس وكانت له صحبة.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنافس إلا في اثنتين رجل أعطاه الله قرآنا فهو يقوم به آناء الليل والنهار" والتنافس هو [الرغبة في الشيء والانفراد به، وهو من الشيء النفيس الجيد في نوعه. ونافست في الشيء منافسة ونفاسا، إذا رغبت فيه].

٩٤٤ - وَعَن فضالة بن عبيد وَتَمِيم الدَّارِيّ رَضِىَ اللهُ عَنهُ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من قَرَأَ عشر آيَات فِي لَيْلَة كتب لَهُ قِنْطَار وَالْقِنْطَار خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة يَقُول رَبك عز وَجل اقْرَأ وارق بِكُل آيَة دَرَجَة حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى آخر آيَة مَعَه يَقُول الله عز وَجل للْعَبد اقبض فَيَقُول العَبْد بِيَدِهِ يَا رب أَنْت أعلم يَقُول بِهَذ الْخلد وبهذه النَّعيم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط بِإِسْنَاد حسن وَفِيه إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن الشاميين وَرِوَايَته عَنْهُم مَقْبُولَة عِنْد الأكْثَرين (١).

قوله: وعن فضالة بن عبيد وتميم الداري، وتميم هذا هو تميم بن أوس بن خارجة بن سويد أبو رقية أسلم سنة تسع من الهجرة، روى له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر حديثا وسيأتي ذكره مبسوطا.


(١) أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (٢٣)، والطبراني في الأوسط (٨/ ٢١٨ - ٢١٩ رقم ٨٤٥١) والكبير (٢/ ٥٠ رقم ١٢٥٣). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٦٧: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه إسماعيل بن عياش ولكنه من روايته عن الشاميين وهي مقبولة.
وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٦٣٨).