قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ومن قام بمائة آية كتب من القانتين" أي: المطيعين والمطولين القيام لأن معنى القنوت الطاعة وطول القيام أي: كتب من المواظبين على الطاعة، وللقنوت معان أخر تقدمت.
قوله:"ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين" قال الحافظ: أي ممن كتب له قنطار من الأجر، وقال غيره: أي المكثرين من الثواب وأغنياء الثواب كأغنياء المال أي يكثر الثواب والقنطار سبعون ألف دينار، وقيل: المال الكثير، قاله في شرح المصابيح.
قوله:"ومن قام بمائة كتب من القانتين" الحديث.
قوله: رواه ابن خزيمة من رواية سويد عن ابن حجيرة، ابن حجيرة: اسمه عبد الرحمن، وكان قاضيا، قاله العسقلاني.
٩٤٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ القنطار اثْنَا عشر ألف أُوقِيَّة الأوقِيَّة خير مِمَّا بَين السَّمَاء وَالأرْض رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه (١).
قوله: وعن أبي هريرة، تقدم الكلام على أبي هريرة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "القنطار اثنا عشر ألف أوقية، الأوقية خير مما بين السماء والأرض" قال أبو عبيدة: القناطير واحدها قنطار ولا تجد العرب تعرف وزنه ولا واحد للقنطار من لفظه، وقال ثعلب: المعمول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف دينار، فإذا قالوا قناطير مقنطرة فهي اثنا عشر ألف دينار،
(١) أخرجه أحمد ٢/ ٣٦٣ (٨٧٥٨)، وابن حبان (٢٥٧٣). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٣٧٣).