انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/ ٣٢٥)، والتاريخ الكبير للبخاري (٣/ ٤٠٣)، ووفيات الأعيان لابن خلكان (٥/ ١٢٢)، وتهذيب الكمال للمزي (١٠/ ٩٥)، وسير أعلام النبلاء (٥/ ٣٨٩)، وشذرات الذهب لابن العماد (٢/ ٩٢). (٢) مختصر الفوائد المكية (ص/ ٣٨). وانظر: الدرر السنية لابن قاسم (١/ ٢٢٧). وقد قدح جمع من المحققين في نسبة مسند الإمام زيد إليه؛ لأنَّ في سنده أبا خالد عمرو بن خالد الواسطي، وهو معروف بالكذب. انظر: تهذيب الكمال للمزي (٢١/ ٦٠٥ - ٦٠٦)، وكتب حذّر منها العلماء لمشهور آل سلمان (٢/ ٢٧٢ وما بعدها)، ورافضة اليمن لمحمد الإمام (ص / ١١٨)، ومقدمة في دراسة الفقه للدكتور محمد الدسوقي (ص ١٨٢/ - ١٨٣). ومثالٌ آخر: وهو مسند الربيع بن حبيب الإباضي - الذي يقول عنه عبد العزيز العوضي في رسالته: الفقه الإباضي (ص/ ١٥٠): "هو أصح كتاب بعد كتاب الله"! - لا يُعْرَفُ مؤلفه، يقول الشيخُ الألباني - كما نقله مشهورٌ آل سلمان في كتابه: كتب حذّر منها العلماء (ص/ ٢٩٥ - ٢٩٦) -: "الربيع هذا ليس إمامًا من أئمتنا، وإنَّما هو إمام لبعضِ الفرقِ الإسلامية من الخوارج، وهو نكرة، لا يُعْرَفُ هو، ولا مسنده عند علمائنا". (٣) انظر: منهاج السنة النبوية لابن تيمية (١/ ٥٧). (٤) هو: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، الإمام الصادق، أبو عبد الله القرشي العلوي المدني، ولد سنة ٨٠ هـ رأى بعض الصحابة، وكان ثقةً مأمونًا، =