للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(لَيْسَ منا من لم يرحم صَغِيرنَا) يَعْنِي الصَّغِير من الْمُسلمين بالشفقة عَلَيْهِ والاحسان اليه (وَيعرف شرف كَبِيرنَا) بِمَا يسْتَحقّهُ من التَّعْظِيم والتبجيل (حم ت ك عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ واسناده حسن وَقيل صَحِيح

(لَيْسَ منا من لم يرحم صَغِيرنَا) لعَجزه وَالْمرَاد الصَّغِير حسا أَو معنى لنَحْو جهل أَو غباوة أَو غَفلَة أَو هرم أَو خوف (ويوقر كَبِيرنَا) لما خص بِهِ السَّبق فِي الْوُجُود وتجربة الامور (وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر) بِحَسب وَسعه بِشُرُوطِهِ الْمَعْرُوفَة (حم ت عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن

(لَيْسَ منا من لم يجل كَبِيرنَا وَيرْحَم صَغِيرنَا وَيعرف لعالمنا حَقه) وَذَلِكَ بِمَعْرِِفَة حق الْعلم بِأَن يعرف حَقه بِمَا رفع الله من قدره فانه قَالَ يرفع الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم ثمَّ قَالَ وَالَّذين أُوتُوا الْعلم فاحترام الْعلمَاء ورعاية حُقُوقهم توفيق وهداية واهمال ذَلِك خذلان وعقوق وخسران (حم ك عَن عبَادَة بن الصَّامِت) واسناده حسن

(لَيْسَ منا من لم يرحم صَغِيرنَا وَلم يعرف حق كَبِيرنَا وَلَيْسَ منا من غَشنَا وَلَا يكون الْمُؤمن مُؤمنا حَتَّى يحب للْمُؤْمِنين مَا يحب لنَفسِهِ) أَي لَا يكون مُؤمنا كَامِل الايمان حَتَّى يحب لَهُم مَا يحب لنَفسِهِ من الْخَيْر (طب عَن ضميرَة) مُصَغرًا واسناده حسن

(لَيْسَ منا من سع الله عَلَيْهِ ثمَّ قتر) أَي ضيق (على عِيَاله) أَي لَيْسَ من خيارنا وَلَا من متوكلينا من فعل ذَلِك (فر عَن جُبَير بن مطعم) واسناد ضَعِيف

(لَيْسَ منا من وطئ حُبْلَى) أَي من السبايا فَلَيْسَ المُرَاد النَّهْي عَن وَطْء حليلته الْحَامِل كَمَا وهم (طب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن

(لَيْسَ مِنْكُم رجل الا وَأَنا مُمْسك بحجزته ان يَقع فِي النَّار طب عَن سَمُرَة) بن جنذب واسناده حسن

(لَيْسَ منى) أَي لَيْسَ مُتَّصِلا بِي (الا عَالم) الْعلم الشَّرْعِيّ النافع (أَو متعلم) لذَلِك وَمَا سواهُمَا فَغير مُتَّصِل بِي (ابْن النجار فر عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَفِيه مَجْهُول

(لَيْسَ منى ذُو حسد وَلَا نميمة وَلَا كهَانَة وَلَا انا مِنْهُ) تَمَامه عِنْد مخرجه ثمَّ تَلا رَسُول الله {وَالَّذين يُؤْذونَ الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات بِغَيْر مَا اكتسبوا} الْآيَة (طب عَن عبد الله بن بسر) بِضَم الْمُوَحدَة وَسُكُون الْمُهْملَة وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ وَغَيره

(لَيْسَ يتحسر أهل الْجنَّة على شئ) مِمَّا فاتهم فِي الدُّنْيَا (الا على سَاعَة مرت بهم لم يذكرُوا الله عزوجل فِيهَا) لانهم لما عرضت عَلَيْهِم الدُّنْيَا وَمَا خرج لَهُم من ذكر الله ثمَّ نظرُوا الى السَّاعَة الَّتِي حرمُوهُ فِيهَا الهتهم تِلْكَ الْحَسْرَة عَن كل حسرة لَكِن هَذَا فِي الْموقف لَا فِي الْجنَّة قَالَ الْحَكِيم فَكل حَرَكَة ظَهرت مِنْك بِغَيْر ذكر الله فَهِيَ وبال عَلَيْك وأدوم النَّاس على الذّكر أوفرهم حظا وأعظمهم سُرُورًا فِي الْآخِرَة فَمن حرك جوارحه فِي عمل وَقَلبه غافل عَن الله فقد ضيع ذَلِك الْوَقْت وَعرض نَفسه لسخط الله لانه فِي ذكرك وَأَنت عَنهُ فِي غَفلَة فَتكون آكلا رزقه وآبقا عَن خدمته فَاجْتمع عَلَيْهِ أَمْرَانِ فَوت ثَوَاب الْخدمَة وعار الاباق فينادي عَلَيْهِ فِي الْموقف ابق العَبْد من ربه فيتقطع قلبه حسرات (طب هَب عَن معَاذ) بن جبل واسناده صَحِيح لَا حسن فَقَط خلافًا للمؤلف

(لَيست السّنة) بِفَتْح السِّين أَي الجدب (بِأَن لَا تمطروا وَلَكِن السّنة) حَقِيقَة (ان تمطروا وتمطروا) أَي تمطروا الْمرة بعد الْمرة والكرة بعد الكرة مَطَرا كثيرا (وَلَا تنْبت الارض شيأ) فَلَيْسَ عَام الْقَحْط الَّذِي لَا تمطر السَّمَاء فِيهِ مَعَ وجود الْبركَة بل ان تمطر وَلَا تنْبت (الشَّافِعِي حم م عَن أبي هُرَيْرَة

ليسوقن رجل من قحطان النَّاس بعصا) يَعْنِي ان ذَلِك من اشراط السَّاعَة (طب عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف

(ليشترك النَّفر فِي الْهدى) فالبقرة والبدنة عَن سَبْعَة (ك عَن جَابر) بن عبد الله

(لبشربن أنَاس) فِي رِوَايَة نَاس (من امتي الْخمر

<<  <  ج: ص:  >  >>