للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

فِي نَحْو ملبس وهيئة وَكَلَام وَسَلام أَو ترهب وتبتل (لَا تشبهوا) بِحَذْف احدى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا (باليهود) الَّذين هم المغضوب عَلَيْهِم (وَلَا بالنصارى) الَّذين هم الضالون (فان تَسْلِيم الْيَهُود الاشارة بالاصابع وَتَسْلِيم النَّصَارَى الاشارة بالاكف) أَي بالاشارة بهَا فَيكْرَه تَنْزِيها الاشارة بِالسَّلَامِ كَمَا صرح بِهِ النَّوَوِيّ لهَذَا الحَدِيث (ت عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ قَالَ ت اسناده ضَعِيف

(لَيْسَ منا من تطير وَلَا من تطير لَهُ أَو تكهن أَو تكهن لَهُ أَو سحر أَو سحر لَهُ) لَان ذَلِك فعل الْجَاهِلِيَّة (طب عَن عمرَان بن حُصَيْن) واسناده جيد

(لَيْسَ منا من حلف بالامانة) فانه من ديدن أهل الْكتاب وَلَعَلَّه كَمَا قَالَ الْبَيْضَاوِيّ أَرَادَ بِهِ الْوَعيد عَلَيْهِ فانه حلف بِغَيْر الله وَلَا يتَعَلَّق بِهِ كَفَّارَة (وَمن خبب) بِمُعْجَمَة وموحدتين أَي خَادع وأفسد (على امْرِئ زَوجته أَو مَمْلُوكه فَلَيْسَ منا) وَهَذَا من أكبر الْكَبَائِر فانه إِذا انهى الشَّارِع أَن يخْطب على خطْبَة أَخِيه فَكيف بِمن يفْسد امْرَأَته أَو أمته (حم حب ك عَن بُرَيْدَة) قَالَ ك صَحِيح وأقروه

(لَيْسَ منا من خبب امْرَأَة على زَوجهَا) أَي أفسدها عَلَيْهِ (أَو عبدا على سَيّده) فان انضاف اليه أَن يكون الزَّوْج أَو السَّيِّد جارا أَو ذَا رحم تعدد الظُّلم (دك عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد صَحِيح

(لَيْسَ منا من خصى) أَي سل خصية غَيره (أَو اختصى) سل خصية نَفسه أَي لَيْسَ فَاعل ذَلِك مِمَّن يَهْتَدِي بهدينا فانه فِي الْآدَمِيّ حرَام شَدِيد التَّحْرِيم قَالَه لعُثْمَان بن مَظْعُون لما قَالَ لَهُ اني رجل شبق فَأذن لي فِي الاختصاء (وَلَكِن اذا اردت تسكين شَهْوَة الْجِمَاع (صم) أَي أَكثر الصَّوْم (ووفر شعر جسدك) فان ذَلِك يضعف الشَّهْوَة (طب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن

(لَيْسَ منا من دَعَا الى عصبية) أَي من يَدْعُو النَّاس الى الِاجْتِمَاع على عصبية وَهِي معاونة الظَّالِم (وَلَيْسَ منا من قَاتل على عصبية وَلَيْسَ منا من مَاتَ على عصبية) قَالَ ابْن الاثير العصبي الَّذِي يغْضب لعصبته ويحامي عَنْهُم والتعصب المدافعة والمحاماة (د عَن جُبَير بن مطعم) وَفِيه انْقِطَاع

(لَيْسَ منا من سلق) بِالْقَافِ أَي رفع صَوته فِي الْمُصِيبَة بالبكاء وَالنوح (و) لَا (من حلق) أَي شعره حَقِيقَة أَو قطعه (و) لَا (من خرق) ثَوْبه جزعا على الْمَيِّت كَمَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تَفْعَلهُ وَذَلِكَ حرَام (دن عَن أبي مُوسَى) الاشعري واسناده صَحِيح

(لَيْسَ منا من عمل بِسنة غَيرنَا) كمن عدل عَن السّنة المحمدية الى ترهب أهل الديور والصوامع وَمن اقتفى أَثَرهم (فر عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف

(لَيْسَ منا من غش) أَي لم ينصح من استنصحه وزين لَهُ غير الْمصلحَة فَمن ترك النصح للامة فَكَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُم الا تَسْمِيَة وَصُورَة (حم د هـ ك عَن أبي هُرَيْرَة) بل رَوَاهُ مُسلم

(لَيْسَ منا من غش مُسلما أَو ضره أَو مَا كره) أَي خادعه أَي من فعل بِهِ ذَلِك لكَونه مُسلما فَلَيْسَ بِمُسلم (الرَّافِعِيّ) امام الدّين شيخ الشَّافِعِيَّة (عَن عَليّ) أَمِير الْمُؤمنِينَ

(لَيْسَ منا من لطم) وَفِي رِوَايَة ضرب (الخدود) عِنْد الْمُصِيبَة (وشق الْجُيُوب) جمع الخدود والجيوب وان لم يكن للانسان الا خدان وجيب وَاحِد بِاعْتِبَار ارادة الْجمع للتغليظ وَالْمرَاد بشقه اكمال فَتحه وَهُوَ عَلامَة التسخط (ودعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة) أَي نَادَى بِمثل ندائهم نحووا كهفاء واجبلاه واسنداه فانه حرَام (حم ق ت ن هـ عَن ابْن مَسْعُود

لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ) أَي لم يحسن صَوته بِهِ لَان التطريب بِهِ ادّعى لقبوله ووقعه فِي الْقُلُوب لَكِن شَرطه أَن لَا يزِيد وَلَا ينقص حرفا (خَ عَن أبي هُرَيْرَة حم دحب ك عَن سعد) بن أبي وَقاص (د عَن أبي لبَابَة بن عبد الْمُنْذر) واسْمه بشير (ك عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عَائِشَة)

<<  <  ج: ص:  >  >>