وَقَالَ رجل يعلمني السَّلَام على الاخوان قَالَ لَا تبلغ بهم النِّفَاق وَلَا تقصر بهم عَن الِاسْتِحْقَاق (وَلَا الْحَسَد الا فِي طلب الْعلم) فان المتعلم يَنْبَغِي لَهُ التملق للْعَالم لينصحه فِي تَعْلِيمه وَيَنْبَغِي لَهُ ان رأى من فضل عَلَيْهِ فِي الْعلم أَن يوبخ نَفسه ويحملها على الْجد فِي الطّلب ليصير مثله (هَب عَن معَاذ) بن جبل ثمَّ قَالَ مخرجه هَذَا الحَدِيث انما يرْوى باسناد ضَعِيف
(لَيْسَ من رجل) بِزِيَادَة من (ادّعى) بِالتَّشْدِيدِ أَي انتسب (لغير أَبِيه) واتخذه أَبَا (وَهُوَ يُعلمهُ) أَي يعلم انه غير أَبِيه (الا كفر) زَاد البُخَارِيّ بِاللَّه أَي ان اسْتحلَّ والا فَهُوَ زجر وتنفير (وَمن ادّعى مَا لَيْسَ لَهُ) أَي حَقًا لَيْسَ لَهُ مَالا كَانَ أَو غَيره (فَلَيْسَ منا) أَي لَيْسَ على هدينَا (وليتبوأ مَقْعَده من النَّار) أَي فليتخذ لَهُ منزلا فِي النَّار دُعَاء اَوْ خبر بِمَعْنى الامر أَي هَذَا جَزَاؤُهُ ان جوزى (وَمن دَعَا رجلا بالْكفْر أَو قَالَ عَدو الله وَلَيْسَ كَذَلِك الا حَار عَلَيْهِ) بحاء وَرَاء أَي رَجَعَ ذَلِك القَوْل على الْقَائِل فاذا قَالَ لمُسلم يَا كَافِر بِلَا تَأْوِيل كفر فان اراد كفر النِّعْمَة فَلَا (وَلَا يرْمى رجل رجلا بِالْفِسْقِ وَلَا يرميه بالْكفْر الا ارْتَدَّت عَلَيْهِ) أَي رجعت عَلَيْهِ تِلْكَ الْكَلِمَة الَّتِي رَمَاه بهَا مِمَّا ذكر (ان لم يكن صَاحبه كَذَلِك) على مَا مر تَقْرِيره وَفِيه تَحْرِيم الانتفاء من النّسَب والادعاء الى غَيره وَحل اطلاق الْكفْر على الْمعاصِي بِقصد الزّجر وَغير ذَلِك (حم ق عَن أبي ذَر
لَيْسَ من عبد يَقُول لَا اله الا الله مائَة مرّة الا بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة وَوَجهه كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر وَلم يرفع لَاحَدَّ يؤمئذ عمل) من الاعمال الصَّالِحَة (أفضل من عمله من قَالَ مثل قَوْله أَو زَاد) عَلَيْهِ وفوائد قَول لَا اله الا الله لَا تحصى مِنْهَا حُصُول الهيبة للمداوم عَلَيْهَا (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) وَفِيه عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك مَتْرُوك
(لَيْسَ من عمل يَوْم الا وَهُوَ يخْتم عَلَيْهِ فاذا مرض الْمُؤمن قَالَت الْمَلَائِكَة يَا رَبنَا عَبدك فلَان قد حَبسته) أَي منعته من قدرَة مُبَاشرَة الطَّاعَة بِالْمرضِ (فَيَقُول الرب اختموا لَهُ على مثل عمله حَتَّى يبرأ) من مَرضه (أَو يَمُوت) وَهَذَا فِي مرض لَيْسَ سَببه مَعْصِيّة كَانَ مرض لِكَثْرَة شربه الْخمر (حم طب ك عَن عقبَة بن عَامر) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ
(لَيْسَ من غَرِيم يرجع من عِنْد غَرِيمه رَاضِيا عَنهُ الا صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة ودواب الارض) أَي دعت لَهُ بالمغفرة (وَنون الْبحار) أَي حيتانها (وَلَا غَرِيم يلوى غَرِيمه) أَي يمطله بِحقِّهِ (وَهُوَ يقدر) على وفائه (الا كتب الله عَلَيْهِ) أَي قدر أوَامِر الْمَلَائِكَة أَن تكْتب (فِي كل يَوْم وَلَيْلَة اثما) ويتعدد ذَلِك بِتَعَدُّد الايام والليالي حَتَّى يُوفى لَهُ حَقه وَفِيه ان المطل كَبِيرَة (هَب عَن خَوْلَة) بنت قيس بن فَهد النجارية (امْرَأَة حَمْزَة) بن عبد الْمطلب
(لَيْسَ من لَيْلَة الا وَالْبَحْر) أَي الْملح (يشرف فِيهَا) أَي يطلع (ثَلَاث مَرَّات يسْتَأْذن الله تَعَالَى الى أَن ينتضح عَلَيْكُم) أَيهَا الآدميون (فيكفه الله عَنْكُم) فاشكروا هَذِه النِّعْمَة قَالَ ابْن الْقيم هَذَا مُقْتَضى الطبيعة لَان كرة المَاء تعلو كرة التُّرَاب بالطبع لكنه تَعَالَى يمسِكهُ بقدرته (حم عَن عمر) بن الْخطاب باسناد فِيهِ مَجْهُول
(لَيْسَ منا) أَي من أهل سنتنا أَي طريقتنا (من انتهب) أَي أَخذ مَال الْغَيْر قهرا جَهرا (أَو سلب) انسانا مَعْصُوما ثِيَابه (أَو أَشَارَ بالسلب) فَالْمُرَاد الزّجر لَيْسَ الاخراج من الدّين قَالَ الثَّوْريّ لَكِن لَا يَنْبَغِي ذكر هَذَا التَّأْوِيل للعامة (طب ك عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ
(لَيْسَ منا من تشبه بِالرِّجَالِ من النِّسَاء وَلَا من تشبه بِالنسَاء من الرِّجَال) أَي لَا يفعل ذَلِك من هُوَ من أشياعنا المقتفين لآثارنا (حم عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ باسناد حسن
(لَيْسَ منا من تشبه بغيرنا) من أهل الْكتاب