يسكنهُ) أَي مَحل يأوى اليه (وثوب يوارى عَوْرَته) أَي يَسْتُرهَا عَن الْعُيُون (وجلف الْخبز وَالْمَاء) أَي كسرة خبز وشربة مَاء بِغَيْر ادام وَمَا سوى ذَلِك فَهُوَ مسؤل عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة (ت ك عَن عُثْمَان) ابْن عَفَّان واسناده صَحِيح
(لَيْسَ لَاحَدَّ على أحد فضل الا بِالدّينِ) وَعنهُ ظهر من الصّديق التَّسْوِيَة بَين الصَّحَابَة والاعراب والاتباع فِي الْعَطاء (أَو عمل صَالح) ان اكرمكم عِنْد الله أَتْقَاكُم فَلَا يَنْبَغِي لَاحَدَّ احتقار أحد فقد يكون المحتقر أطهر قلبا وأزكى عملا (حسن الرجل أَن يكون فَاحِشا بذيا بَخِيلًا جَبَانًا) أَي يَكْفِيهِ من الشَّرّ والحرمان من الْخَيْر كَونه متصفا بذلك (هَب عَن عقبَة بن عَامر) وَفِيه ابْن لَهِيعَة فَقَوْل الْمُؤلف صَحِيح غير مَقْبُول
(لَيْسَ لقَاتل مِيرَاث) لانه لَو ورث لربما قتل بعض الاشرار مُوَرِثه (هـ عَن رجل صَحَابِيّ) قَالَ ابْن حجر لَيْسَ لَهُ فِي الصُّحْبَة مدْخل
(لَيْسَ لقَاتل وَصِيَّة) فَلَا تصح الْوَصِيَّة عِنْد الشَّافِعِي وجوزها الْحَنَابِلَة (هق عَن عَليّ) ضَعِيف لضعف بشر بن عبيد
(لَيْسَ ليَوْم فضل على يَوْم فِي الصّيام الاشهر رَمَضَان وَيَوْم عَاشُورَاء) فان صَوْم رَمَضَان فرض عين فَهُوَ الافضل مُطلقًا وعاشوراء متأكد النّدب فَلهُ فضل على غَيره الا مَا خص بِدَلِيل (طب هَب عَن ابْن عَبَّاس) وَرِجَاله ثِقَات
(لَيْسَ لي أَن أَدخل بَيْتا مزوقا) أَي مزينا مَنْقُوشًا سَببه ان رجلا ضاف عليا فَصنعَ لَهُ طَعَاما فَقَالَت فَاطِمَة لَو دَعونَا رَسُول الله فَأكل فجَاء فَرفع يَدَيْهِ على عضادتي الْبَاب فَرَأى القرام قد ضرب فِي نَاحيَة الْبَيْت فَرجع وَذكره (حم طب عَن سفينة) مولى الْمُصْطَفى وَرَوَاهُ عَنهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره واسناده حسن
(لَيْسَ من الْبر) بِالْكَسْرِ أَي لَيْسَ من الْعِبَادَة (الصّيام فِي السّفر) أَي الصّيام الَّذِي يُؤَدِّي الى اجهاد النَّفس واضاراها بِقَرِينَة الْحَال وَدلَالَة السِّيَاق فانه رأى رجلا ظلل عَلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا صَائِم فَذكره (حم ق د ن عَن جَابر) بن عبد الله (هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب قَالَ الْمُؤلف متواتر
(لَيْسَ من الْجنَّة فِي الارض شئ الا ثَلَاثَة أَشْيَاء غرس الْعَجْوَة وَالْحجر) الاسود (واواق) جمع أُوقِيَّة (تنزل فِي الْفُرَات) أَي فِي نهر الْفُرَات (كل يَوْم بركَة من الْجنَّة) وَلم يرد نَظِير ذَلِك فِي غَيره من الانهار (خطّ عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده ضَعِيف
(لَيْسَ من الصَّلَوَات صَلَاة أفضل من صَلَاة الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة فِي الْجَمَاعَة وَمَا أَحسب من شَهِدَهَا مِنْكُم الا مغفورا لَهُ) أَي الصَّغَائِر على قِيَاس نَظَائِره فَيوم الْجُمُعَة هُوَ الْيَوْم الَّذِي اصطفاه الله واستأثر بِهِ وَصَلَاة الْفجْر يشهدها الله وَمَلَائِكَته ان قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا (الْحَكِيم طب عَن أبي عُبَيْدَة) بن الْجراح واسناده حسن
(لَيْسَ من الْمُرُوءَة الرِّبْح على الاخوان) فِي الدّين وَالْمرَاد من بَيْنك وَبَينه صداقة مِنْهُم فَيَنْبَغِي للتاجر وَنَحْوه اذا اشْترى مِنْهُ صديقه شيأ أَن يُعْطِيهِ بِرَأْس مَاله فَإِنَّهُ من مَكَارِم الاخلاق (ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ وَهُوَ حَدِيث مُنكر
(لَيْسَ من اخلاق الْمُؤمن التملق) أَي الزِّيَادَة فِي التودد فَوق مَا يَنْبَغِي ليستخرج من الانسان مُرَاده قَالَ ابْن المعتز من كثر تملقه لم يعرف شَره وَلم يُؤمن مكره قَالَ الشَّاعِر
(يَا ايها المنتحى غير شيمته ... وَمن شمائله التبديل والملق)
(ارْجع الى خلقك الْمَعْرُوف ديدنه ... ان التملق بأبى دونه الْخلق)
وَقَالَ آخر
(لعمرك مَا ود اللِّسَان بِنَافِع ... اذا لم يكن اصل الْمَوَدَّة فِي الْقلب)