لتضاعف أجوره (خَ عَن أنس
لَيْسَ على أهل لَا اله الا الله) أَي من نطق بهَا بِصدق واخلاص (وَحْشَة فِي الْمَوْت) أَي فِي حَال نُزُوله (وَلَا فِي الْقُبُور وَلَا فِي النشور كَأَنِّي أنظر اليهم عِنْد الصَّيْحَة) أَي نفخة اسرافيل النفخة الثَّانِيَة للْقِيَام والقبور للحشر (يَنْفضونَ رُؤْسهمْ من التُّرَاب يَقُولُونَ الْحَمد لله الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن) أَي الْهم من خوف الْعَاقِبَة أَو من أجل المعاش وآفاته أَو من وَسْوَسَة الشَّيْطَان أَو خوف الْمَوْت أَو عَام (تَنْبِيه) قَالَ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من قدم على ربه مَعَ الاصرار على الذُّنُوب فَلَيْسَ من أهل لَا اله الا الله انما هُوَ من أهل قوم لَا اله الا الله وَلذَلِك قَالَ تَعَالَى فوربك لنسألنهم أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يعْملُونَ وَمَا قَالَ عَمَّا كَانُوا يَقُولُونَ (طب عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف
(لَيْسَ على الرجل نذر فِيمَا لَا يملك) أَي لَو نذر عتق من لَا يملكهُ أَو التَّضْحِيَة بِشَاة غَيره وَنَحْو ذَلِك لم يلْزمه الْوَفَاء بِهِ وان دخل فِي ملكه (وَلعن الْمُؤمن كقتله) فِي الْحُرْمَة أَو الْعقَاب أَو الابعاد عَن الرَّحْمَة (وَمن قتل نَفسه بشئ) زَاد مُسلم فِي الدُّنْيَا (عذب بِهِ يَوْم الْقِيَامَة) زَاد مُسلم فِي نَار جَهَنَّم وَذَا من قبيل مجانسة الْعقُوبَة الاخروية للجناية الدُّنْيَوِيَّة (وَمن حلف بِملَّة سوى الاسلام كَاذِبًا) بِأَن قَالَ ان كنت فعلت كَذَا فَهُوَ يَهُودِيّ أَو برِئ وَمن الدّين وَكَانَ فعله (فَهُوَ كَمَا قَالَ) الْقَصْد بِهِ التهديد وَالْمُبَالغَة فِي الْوَعيد لَا الحكم بمصيره كَافِرًا (وَمن قذف مُؤمنا بِكفْر) كَانَ قَالَ يَا كَافِر (فَهُوَ كقتله) أَي الْقَذْف كقتله فِي الْحُرْمَة أَو فِي التألم لَان النِّسْبَة الى الْكفْر الْمُوجب للْقَتْل كَالْقَتْلِ فِي أَن المنتسب الى الشئ كفاعله (حم ق ٤ عَن ثَابت بن الضَّحَّاك) الاشهلي
(لَيْسَ على الرجل طَلَاق فِيمَا لَا يملك وَلَا عتاق فِيمَا لَا يملك وَلَا بيع فِيمَا لَا يملك) فَلَو علق طَلَاق اجنبية بنكاحها ثمَّ تزَوجهَا لم تطلق عِنْد الشَّافِعِي وأوقعه أَبُو حنفية (حم ن عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ قَالَ البُخَارِيّ هَذَا أصح شئ فِي الْبَاب
(لَيْسَ على الْمُسلم جِزْيَة) أَي اذا أسلم ذمِّي اثناء الْحول لم يُطَالب بِحِصَّة الْمَاضِي مِنْهُ (حم د عَن ابْن عَبَّاس) باسناد حسن لَا صَحِيح خلافًا للمولف
(لَيْسَ على مقهور) أَي مغلوب (يَمِين) فالمكره على الْحلف لَا ينْعَقد يَمِينه وَلَا يلْزمه كَفَّارَة وَلَا يَقع طَلَاقه (قطّ عَن أبي امامة) ثمَّ ضعفه هُوَ وَغَيره فَقَوْل الْمُؤلف حسن هفوة
(لَيْسَ على من اسْتَفَادَ مَالا زَكَاة حَتَّى يحول عَلَيْهِ الْحول) وَبِه أَخذ عَامَّة الْعلمَاء (طب عَن أم سعد) الانصاري ضَعِيف لضعف عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن فَقَوْل الْمُؤلف حسن مَمْنُوع
(لَيْسَ على من نَام سَاجِدا) أَي أَو رَاكِعا أَو قَائِما فِي الصَّلَاة أَو غَيرهَا (وضوء) أَي وَاجِب (حَتَّى يضطجع فاذا اضْطجع استرخت مفاصله) وَذَلِكَ لَان منَاط النَّقْض الْحَدث لاعين النّوم وَلَيْسَ مَظَنَّة النَّقْض الا الِاضْطِجَاع وَبِه أَخذ الْحَنَفِيَّة وَمذهب الشَّافِعِي النَّقْض بِالنَّوْمِ مُطلقًا الا لقاعد مُمكن مقعدته (حم عَن ابْن عَبَّاس) وَضَعفه ابْن حجر وَغَيره فَقَوْل الْمُؤلف حسن غير حسن
(لَيْسَ على ولد الزِّنَا من وزر أَبَوَيْهِ شئ) وبقيته لَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى (ك عَن عَائِشَة) وَقَالَ صَحِيح قَالَ فِي التَّلْخِيص وَصَحَّ ضِدّه
(لَيْسَ عَلَيْكُم فِي غسل ميتكم غسل) قَالَ الْحَاكِم فِيهِ رد لحَدِيث من غسل مَيتا فليغتسل ورده الذَّهَبِيّ فَقَالَ بل يعْمل بهما فَينْدب الْغسْل (ك عَن ابْن عَبَّاس) وَصَححهُ وأقروه
(لَيْسَ عِنْد الله يَوْم وَلَا لَيْلَة تعدل اللَّيْلَة الغراء وَالْيَوْم الازهر) لَيْلَة الْجُمُعَة ويومها (ابْن عَسَاكِر عَن أبي بكر) الصّديق
(لَيْسَ فِي الابل العوامل صَدَقَة) أَي زَكَاة وَهِي الَّتِي يسقى عَلَيْهَا ويحرث وتستعمل فِي الاشغال لانها لَا تقتنى للنماء بل للاستعمال وَمثل الابل غَيرهَا