للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المضارعُ إذا باشرته نونُ التوكيد ونونُ الإناث (١).

وفِعلُ أَمْرٍ ومُضِيٍّ بُنِيَا ... وأعْرَبُوا مُضارِعًا إن عَرِيا

(خ ١)

* من "الحُجَّة" (٢): بناءُ نون "فَعَلْنَ" على الحركة من حيث هي اسمٌ، ككاف المخاطب، لا لالتقاء الساكنين، وإنما لم يحرِّكوا ألفَ "قاما"؛ لئلا تنقلب همزةً، ولا واوَ "قاموا" وياءَ "تقومين"؛ إجراءً لهما مُجرى الألف؛ لأنهن أخواتٌ؛ ولأن أكثر الحركات مستثقلةٌ عليها (٣).

(خ ٢)

* سكَّنُوا باءَ "ضَرَبْت"؛ لئلا يتوالى أربعُ متحركاتٍ كاللازمة، ولم يكن الساكنُ الأولَ؛ إذ لا يُبتدأُ بساكنٍ، ولا الثانيَ؛ لاعتنائهم بحركة العين، ولا التاءَ؛ لأنها اسمٌ على حرف واحد، فإسكانُه إجحافٌ؛ ولئلا يلزمَ الإلباسُ بتاء التأنيث الساكنة.

وضمُّوا مع واو الجماعة إن كان صحيحَ الآخر أو معتلًّا بالياء، نحو: قالُوا ورضُوا، وقد اجتمعا في: {عَمُوا وَصَمُّوا} (٤)، إلا في المعتل بالألف، نحو: رمَوا وسعَوا (٥).

* إنما أُعرب المضارع؛ لمشابهته في (٦) الاسم في تلك الأمور المعروفةِ.

وإنما كان بناء الماضي على حركةٍ؛ لشبهه بالمضارع في وقوعه صلةً وصفةً وخبرًا وحالًا وشرطًا وخبرًا بغير فاءٍ.

وأما بناء الأمر على السكون؛ فعلى الأصل، ولأنه شبيهٌ بالمضارع المجزوم بلام الأمر، حتى ادُّعيَ أنه في الأصل كذلك (٧).

* كيف أَخْبَر بالفعل المتحمِّلِ لضمير التثنية عن مفردٍ، وهو: «فِعْلُ»؟


(١) الحاشية في: ٣١.
(٢) ١/ ٤١٥.
(٣) الحاشية في: ٢/أ.
(٤) المائدة ٧١.
(٥) الحاشية في: ٣٢.
(٦) كذا في المخطوطة، والصواب بحذفها.
(٧) الحاشية في: ٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>