للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

آخرُه باختلاف العوامل؛ لأن ذاك تعريفٌ للشيء بما الغرضُ من معرفته معرفتُه (١).

* قد يُعتَرضُ على هذا التعريف بـ"أيٍّ"؛ فإنها معربةٌ وقد أشبهت الحرفَ، فالتعريفُ حينئذٍ ليس بجامعٍ (٢).

* [«وسُمَا»]: قال ثعلبٌ (٣): من قال: سِمٌ؛ أخذه من "سَميت"، ومن قال: سُمٌ؛ أخذه من "سَمَوت" (٤).

* نازع ابنُ (٥) الضائعِ (٦) أبا (٧) القاسمِ في قوله (٨): لا تسألْ عن اسمٍ: لِمَ أُعربَ؟ ولا عن فعلٍ: لِمَ بُنِي؟ فقال: بلى، إذا خالف الاسمُ نظائرَه في البناء سُئِل عنه، فقيل: لِمَ أُعربَ؟ كـ"أيٍّ" الموصولةِ، وإذا ثبت للفعل الإعرابُ، ثم بُنِي، سُئِل: لِمَ بُنِي؟ وذلك


(١) الحاشية في: ٣١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٩، ولم يعزها لابن هشام.
(٢) الحاشية في: ٣١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٩.
(٣) لم أقف على كلامه هذا، وفي الصحاح (س م ا) ٦/ ٢٣٨٢: «والسمو: الارتفاع والعلو، تقول منه: سَمَوت وسَمَيت، مثل: عَلَوت وعَلَيت، وسَلَوت وسَلَيت. عن ثعلب»، وفي تاج العروس (س م و) ٣٨/ ٣١٠: «سَمِيت كرَضِيت، لغةٌ في سَمَوت، عن ثعلب، نقله الجوهري». وثعلب هو أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني، أبو العباس، رأس الطبقة الخامسة الكوفية، أخذ عن ابن الأعرابي والرياشي، له: الفصيح، والمجالس، وغيرهما، توفي سنة ٢٩١. ينظر: نزهة الألباء ١٧٣، ومعجم الأدباء ٢/ ٥٣٦، وإنباه الرواة ١/ ١٧٣، وبغية الوعاة ١/ ٣٩٦.
(٤) الحاشية في: ٣١.
(٥) هو علي بن محمد بن علي الكتامي الإشبيلي، أبو الحسن، من كبار نحاة الأندلس، أخذ عن الشلوبين، وأخذ عنه أبو حيان، له: شرح كتاب سيبويه، وشرح جمل الزجاجي، وغيرهما، توفي سنة ٦٨٠. ينظر: بغية الوعاة ٢/ ٢٠٤.
(٦) لم أقف على كلامه.
(٧) هو عبدالرحمن بن إسحاق الزَّجَّاجي، لازم الزَّجَّاج، فنُسِب إليه، وأخذ عن ابن السراج والأخفش الصغير، له: الجمل، والأمالي، والإيضاح، وغيرها، توفي سنة ٣٤٠، وقيل غير ذلك. ينظر: تاريخ العلماء النحويين ٣٦، ونزهة الألباء ٢٢٧، وإنباه الرواة ٢/ ١٦٠، وبغية الوعاة ٢/ ٧٧.
(٨) الجمل ٢٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>