للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال الله تعالى: {لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} (١)، وفي الحديث: «فصلُّوا جُلُوسًا أجمعين» (٢) (٣).

* ع: قولُ ابنِ جِنِّي (٤) في "أَكْتَع" و"أَبْصَع" و"أَبْتَع" كقول الخَلِيل (٥) في "مَهْما": إن أصلها: ماما، فاستُثقل اللفظ، فغُيِّرَ.

ع: قريبٌ منهما: قولُه (٦):

فَوَاللهِ مَا نِلْتُمْ وَمَا نِيلَ مِنْكُمُ ... بِمُعْتَدِلٍ وَفْقٍ وَلَا بمتقارب (٧) (٨)

ينبغي أن يكون أصلُه: ما ما نِلْتُم، فكُرِهَ تكرارُ اللفظ، فحذف "ما" الموصولةُ تخفيفًا (٩).

* ع: شذَّ إسقاط سابقَيْن في قوله (١٠):

.... حَوْلًا أَكْتَعَا (١١)


(١) ص ٨٢.
(٢) أخرجه بهذا اللفظ أحمد ٧١٤٤ وابن ماجه ٨٤٦، وتقدم قريبًا بلفظ: «أجمعون».
(٣) الحاشية في: ١٠٦.
(٤) ذكر في المحتسب ١/ ٣٠٢ أنهم لَمَّا صاغوا ألفاظ التوكيد: "أكتع" و"أبصع" و"أبتع" لم يعيدوها بألفاظها، بل خالفوا بين الحروف، وأعادوا منها حرفًا واحدًا؛ تنبيهًا على أنه موضعٌ يستثقلون فيه التكرير.
(٥) ينظر: الكتاب ٣/ ٥٩.
(٦) هو عبدالله بن رواحة رضي الله عنه، ولم أقف عليه في ديوانه.
(٧) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: مُتَقارِبِ، وبه يستقيم الوزن.
(٨) بيت من الطويل. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٢١٢، والتذييل والتكميل ٣/ ١٧٠، ومغني اللبيب ٨٣٦.
(٩) الحاشية في: ١٠٦.
(١٠) لم أقف له على نسبة.
(١١) بعض بيت من مشطور الرجز، وهو بتمامه:
تحملُني الذَّلْفاءُ حولًا أكتعا

ينظر: الاقتضاب ٣/ ٣٤٢، وشرح التسهيل ٣/ ٢٩٥، ولسان العرب (ك ت ع) ٨/ ٣٠٥، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>