ح وأخبرني به - سماعاً لبعضه وإجازةً لباقيه إن لم يكن سماعاً كلّه - الشمسُ العراقي، عن أبي الطَّاهر الربعيِّ، عن غير واحد؛ منهم: المسند أبو عبد اللَّه محمدُ بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسيُّ. قالا: أخبرنا أبو العباس أحمدُ بن عبد الدائم بن نعمةَ المقدسيّ بسماعه له من مؤلِّفه رحمه الله. وقد أذنتُ له أن يرويَهُ عني، وجميع ما يجوز لِي وعنِّي روايته بشرطه - وأنا بريء من اللَّحْن والتصحيف والغلط والتحريف -، وصحَّ ذلك وثبت في التاريخ الماضي أعلاهُ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل. قاله وكتبه: محمدُ بن جرباش بن عبد اللَّه الحنفيُّ، وصلى اللَّه على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلّمَ». (أ) كلمتان غير واضحتين. * وفي (ز): بخط الناسخ الثَّانِي: «تمت (العمدة [في] الأحكام)، على يد - العبد الفقير الحقير المُذنب -: محمدِ بن أبي بكر بن محمد الكاشغريّ الخلوتيِّ - غفر اللَّه له ولوالديه ولأستاذِيه، ولمَن قرأ، ولمن نظر، ولمن عَمِل بما فيه -، فِي يوم السبت، في أواخر رَبيع الآخر، سنةَ تسع وخمسين وسبعِ مئة، والحمد للَّه رب العالَمِين، وسلّم تسليماً كثيراً». وبعده سماع بخط مغاير متأخر: «قرأتُ جميع هذا الكتابِ على مولانا شيخ الإسلام، بقيَّة السلف الكِرام، شهابِ الدين السبكيّ الشافعيِّ، بمدرسة الباسطيَّة، في كلِّ يوم عقب صلاة الظهر، بحضور مولانا الشيخ سليمان السكريّ. وكان ابتداءُ قراءة ذلك من الأحدِ، ثامن الحجَّة، سنة اثني عشرةَ، وختام ذلك في يوم الأربع، تاسع محرَّم الحرام، سنة ثلاث عشرةَ للسنة - خُتمت بخير -. وكان ذلكَ بحضور الشيخ سليمان، وسيِّدي صالح بن الشيخ، وكتابة الشيخ مؤرَّخة بالسبت، (١٣) محرم، سنة تاريخه». وتحت الجميع كتابة بخط المُجيز لا يتَّضح منها سوى بعض الكلمات، وأعاد كتابتها بخطٍّ مقروءٍ كاتبُ السماع؛ فكتب: «صورة كتابة الشيخ: بلغ الشيخُ الكامل المحصِّل، قراءة هذا الكتاب إلى آخره: الشيخ العلَّامة … نور الدين بن مولانا … ... » (أ). (أ) موضع النقاط كلمات مطموسة. =