وتحته: «نقلهُ كما شاهده: محمدُ بن إلياس بن عثمانَ». وتحت هذا قيدُ سماعٍ على النسخة نفسِها، ونصُّه: «وسمعَهُ على الشيخ الصالح، المسند المعمَّر، بدرِ الدين حسن بن شمس الدين محمد بن أسد الدين عبد الرحمن الإربليِّ - عُرف بابن السَّديد -، بحقِّ إجازته من أبي العباس أحمدَ بن عبد الدائم بن نعمة المقدسيِّ، بسماعه من المؤلّف، بقراءة محمدِ بن أحمد بن أبي بكر المزّي الحريريِّ: واضعُ ذي الأحرف، صاحبُ هذه النسخة وكاتبُها؛ المولى الشيخ شمسُ الدين محمد بن فخر الدين إلياس بن علي الصوفيُّ … ... الفاضلُ شرف الدين أبو القاسم بنُ أحمد بن إسماعيل الربعيُّ - عُرف بابن المروّش -، إمام إيوان صلاح الدين، والأميرُ الكبير الفاضل … بن قاسم بن محمد بن رشيد بن جعفر ابن مرزبان الدُليجانيّ الفارسيُّ، وحفيدُه ناصر الدين محمد بن صلاح الدين خليل، وعزُّ الدين عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والشيخُ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصاغرجيَّان، وعبدُ الرحمن بن محمود بن زكريا الزنجانيُّ، وشمسُ الدين محمد بن محمود التركستاني، والده المقرئ، الصوفيون، وخليلُ ويوسفُ ولدَا علاء الدين علي بن حسام الدين يوسف بن جمال الدين عبد اللَّه العلائي نسيبَا القارئ. وسمع الميعاد الأوّل - وآخره أول باب التمتع -: عبدُ الرحمن بن صاحب هذه النسخة، وآخرون، بفَوْتٍ كتبوا على نسخةِ القارئ. وصحَّ ذلك وثبت [في] مجلسين، ثانيهما يوم الأربعاء، ثامن شهر رمضان المعظَّم، من سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئةٍ، برباط سعيد السعداء، داخل القاهرة المُعِزِّية، وأجازهم جميع ما يجوز له روايته متلفِّظاً بذلك. الحمد للَّه وحده، وصلَّى على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلَّمَ» (أ). (أ) موضع النقاط كلمات مطموسة. وفي الصفحة الَّتي قبل الخاتمة إجازةٌ متأخّرةٌ، من محمد بن جرباش الحنفي لأبي المحاسن يوسف الأميريِّ، ونصُّها: «سمع عليّ جميع هذا الكتاب وهو (عمدة الأحكام) - إلا من أول باب العرايا إلى آخر كتاب الأشربة؛ فقراءةً منه عليَّ -: السيدُ الفاضل المشتَغِل المحصّل أبو المحاسن يوسفُ صفي الدين الأميريُّ … ... (أ) الناصري محمد بن عبد الرزاق نَقِيب الجيوش بالدِّيار المصريّة - كان المعروف بين ذوي قرابته بالجالي -. =