للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي أنحاء دقوقاء (طاووق) نحو ٥٤٠ بيتا. أي إنك تجد منهم في (عرب كوي) و (زنقير) و (علي سراي) و (طوبو زاوه).

ومنهم من هم في جوار قرى دزديي على نهر الزاب نحو ٤٨٠ بيتا.

وفي خانقين وأطرافها نحو ٥٦٠ بيتا.

وما بقي منهم مبثوثون في السليمانية وما جاورها من القرى والدساكر، ومنهم شيء قليل في بغداد. ويقولون أنهم كثيرون في خارج بلاد العراق أي في الأستانة وإيران وروسية والهند والصين إلى غيرها من البلاد النائية.

٨ - نسب كبيرهم في الدين

يزعم كبيرهم الديني أن نسبه يتصل بمنصور الحلاج ويسمونه (منصور بردار) ومعنى بردار: على الخشبة، لأنه صلب عليها. وكان يقول: (أنا الحق) فلما سمعه بعضهم كفروه وحكموا عليه بالصلب. ويقول هذا الرئيس أن الحلاج المذكور كان الرئيس الأكبر لطائفتنا في عهده وهو الذي كان موزع (اللقمة). وكان صلبه في ٢٤ ذي القعدة سنة ٣٠٩هـ (أي ٢٦ آذار ٩٢٢م) فيكون قد مضى على رئيسهم الأكبر أكثر من ألف سنة وتزعم الكاكائية أن نصف سكان بغداد كانوا على مذهبهم (كذا) إلا أن تشديد غيرهم عليهم ممن لم يكونوا على معتقداتهم دفع كثيرين إلى إنكار ديانتهم ومالوا إلى المذاهب أو الأديان الأخرى فاختاروا النصرانية على كل دين سواه.

واليوم أكبر شعراء كركوك بالتركية والفارسية معا هو دده محمود هجري أفندي وهو يدير جريدة كركوك الحالية ورئيس تحريرها، ويلقب بدده لأن (دده) كلمة فارسية معناها الجد وبعضهم يقول بابا ويلقب به كل كبير في الدين ويرى تحت أمره سائر الزعماء فهو مثل شيخ الإسلام عند المسلمين وكالباب عند النصارى. ويعرف عند الغير (بموزع اللقمة).

٩ - رأينا في أصلهم ومعتقدهم

في أنحاء الموصل وكركوك وسنجار وما يجاورها فرق دينية مختلفة لا تكاد تجدها في بلاد أخرى، حتى أن مذاهب المسلمين المبثوثين في تلك الأصقاع

<<  <  ج: ص:  >  >>