(٢) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٥/ ٧٤). (٣) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٥/ ٧٤) عن ثعلب. (٤) قاله ابن زيد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٦٥٩). (٥) يشهد له ما أخرجه البخاري في الصحيح (ك: الأذان، باب: ما يحقن بالأذان من الدماء، ح: ٦١٠) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلاً، فلما أصبح ولم يسمع أذاناً ركب وركبتُ خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فخرجوا إلينا بمكاتِلهم ومساحِيهم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: محمد والله، محمد والخَميسُ، قال: فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الله أكبر الله أكبر، خرِبَت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".