للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فتنة عظيمة بمصر حتى كادت أن تخرب عن آخرها، وعظم الأمر حتى قدم الخليفة المأمون إلى مصر وخمدت هذه الفتنة، ومهد البلاد، وعزل عيسى بن منصور المرافقي عن مصر.

* ثم تولى من بعده الأمير نصر السعدي المسمي كيدر، فلم تطل أيامه بها وعزل عنها.

* ثم تولى من بعده المظفر، فلم تطل أيامه بها وعزل عنها.

* ثم تولى من بعده الأمير عيسى بن منصور المرافقي، فأقام بها مدة ثم عزل عنها في سنة تسع عشرة ومائتين.

* ثم تولى من بعده الأمير موسى بن علي، فكانت مدة ولايته على مصر نحو شهر ويومين وعزل عنها.

* ثم تولى من بعده مالك بن كيدرة، فلم تطل أيامه بها وعزل عنها.

* ثم تولى من بعده علي بن يحيى الأرمني في سنة خمس وعشرين ومائتين، ولم تطل أيامه بها.

* ثم تولى من بعده هرثمة بن نصر الجبلي.

* ثم تولى ابنه جانم.

* ثم تولى اسحق بن يحيى.

* ثم تولى من بعده الأمير عبد الواحد المسمى حوط. تولى على مصر في سنة ست وثلاثين ومائتين فلم تطل أيامه بها وعزل عنها.

* ثم تولى من بعده عنبسة بن اسحق بن شمر. تولى على مصر في سنة ثمان وثلاثين ومائتين وفي أيامه أتى بنو الأصفر إلى ثغر دمياط، وهجموا على أهلها، وقتلوا جماعة من المسلمين وأسروا منهم جماعة، فجاء الخبر إلى مصر بذلك في يوم عيد النحر، فنودى بالنفير عاما، فخرج أهل الفسطاط جميعا وتوجهوا إلى ثغر دمياط، وتحاربوا مع بني الأصفر، فانتصر عليهم عنبسة وأسر منهم جماعة وهرب الباقون جميعا، ورجع عنبسة إلى مدينة الفسطاط فأقام بعد ذلك مدة ومات ودفن بها.

* ثم تولى من بعده الأمير يزيد بن عبد الله التركي، وكان من الموالي، تولى على مصر في أيام الخليفة المتوكل على الله جعفر، وهو الذي بنى المقياس الجديد في جزيرة الفسطاط وأبطل المقياس الذي بناه أسامة بن زيد التنوخي في أيام خلفاء بني أمية، وصار العمل في قياس النيل على هذا المقياس الجديد إلى الآن، وكان بناؤه في سنة سبع وأربعين ومائتين.

<<  <  ج: ص:  >  >>