(٢) هو: شيخ الشافعية ببغداد، أبو سعيد، الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري ﵀، ولد سنة أربع وأربعين ومائتين، وولي قضاء قم، وحسبة بغداد، ومن مصنفاته "أدب القضاء". مات ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. ينظر: طبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٢٣٠، طبقات الشافعية لابن شهبة ١/ ١٠٩. (٣) عزاه شيخ الإسلام لأبي يوسف كما في الاختيارات ص ١٤٥. ولم أقف عليه في كتابه الخراج، ولا فيما اطلعت عليه من كتب الخراج، والأموال، وكتب الحنفية. وفي البحر الرائق ٢/ ٢٦٦، وحاشية ابن عابدين ٢/ ٣٥٠، وغيرهما أن هذا القول من رواية أبي عصمة، عن الإمام أبي حنيفة. وينظر قول الإصطخري في: المهذب ١/ ١٧٤، وحلية العلماء ٣/ ١٤٠. (٤) الاختيارات ص ١٥٤. (٥) ينظر: المغني ٤/ ١٤٤، الإنصاف ٧/ ٢٩٣، معونة أولي النهى ٣/ ٣٤٦. (٦) ينظر: المغني ٤/ ١١٥، الإنصاف ٧/ ٢٩٧، كشاف القناع ٥/ ١٧٠. وينظر: غاية السول ص ١٢٥ و ٢٨٦. (٧) لم أقف على من عرض المسألة كعرض الشارح ﵀، من دفعها لهم معتقدًا جواز ذلك، جاهلًا أنها لا تجزئ. بل الأمر معلق بجهل حالهم. ينظر مراجع المسألة. (٨) ينظر: المبدع ٢/ ٤٣٨، الإنصاف ٧/ ٣٠٩، كشاف القناع ٥/ ١٧٧. (٩) ينظر: الكافي ٢/ ٢١١، الإنصاف ٧/ ٣١١، معونة أولي النهى ٣/ ٣٤٩.