للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وصلاة العيد ركعتان) يبتدئ بها قبل الخطبة (١)؛ لقول ابن عمر (٢) (يكبر في) الركعة (الأولى - بعد تكبيرة الإحرام) والاستفتاح (وقبل التعوذ - ستًا) زوائد (و) يكبر (في) الركعة (الثانية - قبل القراءة - خمسًا) زوائد، نصًّا (٣)؛ لحديث عمرو بن شعيب (٤) (يرفع) مصل (يديه مع كلّ تكبيرة) نصًّا (٥)؛ لحديث وائل بن حُجْر (٦) (ويقول بينهما) أي: بين كلِّ تكبيرتين: (الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليمًا") لقول عقبة بن عامر (٧)، وإن أحبَّ قال غير ذلك (٨)؛


(١) ينظر: مختصر الخرقي ص ١١٨، الإنصاف ٥/ ٣٤١، شرح المنتهى ٢/ ٤٠.
(٢) كذا في الأصل. وهو من قول عمر ، ولفظه: "صلاة الجمعة ركعتان، والفطر ركعتان، والنحر ركعتان، والسفر ركعتان، تمام غير قصر، على لسان النبي " رواه النسائي، في كتاب تقصير الصلاة في السفر، رقم (١٤٤٠)، ٣/ ١١٨، وابن ماجة، في كتاب إقامة الصلاة، باب تقصير الصلاة في السفر، رقم (١٠٦٤)، ١/ ٣٣٨، وأحمد ١/ ٣٧، وصححه الألباني في الإرواء رقم (٦٣٨).
(٣) ينظر: مسائل ابن هانئ ١/ ٩٣، الإنصاف ٥/ ٣٤١.
(٤) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: "أن النبي كبَّر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة؛ سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة، ولم يصل قبلها، ولما بعدها" رواه أبو داود، في كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين، رقم (١١٥٢)، ١/ ٢٩٩، وابن ماجة، في كتاب إقامة الصلاة، رقم (١٢٧٨)، ١/ ٤٠٧، وأحمد - واللفظ له -، ٢/ ١٨٠، وصححه الأئمة: أحمد، وعلي بن المديني، والبخاري، كما في التلخيص الحبير ٢/ ٨٤، والألباني في صحيح ابن ماجة رقم (١٠٥٦).
(٥) ينظر: مسائل أبي داود ص ٨٧.
(٦) ولفظه: "رأيت رسول الله يرفع يديه مع التكبير" رواه أحمد ٤/ ٣١٦، وحسنه الألباني في الإرواء رقم (٦٤١).
(٧) قال في المبدع ٢/ ١٨٥: "روى عقبة بن عامر، قال: سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد؟ قال: "يحمد الله، ويثني عليه، ويصلي على النبي " رواه الأثرم، وحرب، واحتج به أحمد". ولم أقف عليه في المطبوع من مسائل حرب.
وروى الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٣٠٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٢٩١: "أن الوليد بن عقبة دخل المسجد، وابن مسعود، وحذيفة، وأبو موسى في عرصة المسجد، فقال الوليد: إن العيد قد حضر، فكيف أصنع؟ فقال ابن مسعود: "تقول: الله أكبر، وتحمد الله، وتثني عليه، وتصلي على النبي ، وتدعو الله، ثم تكبر … " فقال حذيفة، وأبو موسى: أصاب"، وحسنه النووي في الخلاصة ٢/ ٨٣٣، والألباني في تمام المنة ص ٣٥٠.
(٨) ينظر: مختصر الخرقي ص ١١٨، الإنصاف ٥/ ٣٤٥، معونة أولي النهى ٢/ ٥١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>