(٢) كذا في الأصل. وهو من قول عمر ﵁، ولفظه: "صلاة الجمعة ركعتان، والفطر ركعتان، والنحر ركعتان، والسفر ركعتان، تمام غير قصر، على لسان النبي ﷺ " رواه النسائي، في كتاب تقصير الصلاة في السفر، رقم (١٤٤٠)، ٣/ ١١٨، وابن ماجة، في كتاب إقامة الصلاة، باب تقصير الصلاة في السفر، رقم (١٠٦٤)، ١/ ٣٣٨، وأحمد ١/ ٣٧، وصححه الألباني في الإرواء رقم (٦٣٨). (٣) ينظر: مسائل ابن هانئ ١/ ٩٣، الإنصاف ٥/ ٣٤١. (٤) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: "أن النبي ﷺ كبَّر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة؛ سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة، ولم يصل قبلها، ولما بعدها" رواه أبو داود، في كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين، رقم (١١٥٢)، ١/ ٢٩٩، وابن ماجة، في كتاب إقامة الصلاة، رقم (١٢٧٨)، ١/ ٤٠٧، وأحمد - واللفظ له -، ٢/ ١٨٠، وصححه الأئمة: أحمد، وعلي بن المديني، والبخاري، كما في التلخيص الحبير ٢/ ٨٤، والألباني في صحيح ابن ماجة رقم (١٠٥٦). (٥) ينظر: مسائل أبي داود ص ٨٧. (٦) ولفظه: "رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه مع التكبير" رواه أحمد ٤/ ٣١٦، وحسنه الألباني في الإرواء رقم (٦٤١). (٧) قال في المبدع ٢/ ١٨٥: "روى عقبة بن عامر، قال: سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد؟ قال: "يحمد الله، ويثني عليه، ويصلي على النبي ﷺ" رواه الأثرم، وحرب، واحتج به أحمد". ولم أقف عليه في المطبوع من مسائل حرب. وروى الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٣٠٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٢٩١: "أن الوليد بن عقبة دخل المسجد، وابن مسعود، وحذيفة، وأبو موسى في عرصة المسجد، فقال الوليد: إن العيد قد حضر، فكيف أصنع؟ فقال ابن مسعود: "تقول: الله أكبر، وتحمد الله، وتثني عليه، وتصلي على النبي ﷺ، وتدعو الله، ثم تكبر … " فقال حذيفة، وأبو موسى: أصاب"، وحسنه النووي في الخلاصة ٢/ ٨٣٣، والألباني في تمام المنة ص ٣٥٠. (٨) ينظر: مختصر الخرقي ص ١١٨، الإنصاف ٥/ ٣٤٥، معونة أولي النهى ٢/ ٥١٠.